#أنقذوا_إسراء.. حملة إلكترونية لدعم أسيرة مقدسية

10 ملايين متفاعل انضموا لحملة التضامن مع الأسيرة إسراء جعابيص في اليوم الأول لإطلاقها (الجزيرة)
10 ملايين متفاعل انضموا لحملة التضامن مع الأسيرة إسراء جعابيص في اليوم الأول لإطلاقها (الجزيرة)
أسيل جندي-القدس المحتلة

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على كل من وسم #أنقذوا_إسراء و#الحرية_لإسراء و#freeisraa، دعما للأسيرة المقدسية الجريحة في سجون الاحتلال الإسرائيلي إسراء جعابيص (32 عاما).

وتعاني الأسيرة المقدسية المعتقلة منذ أكثر من عامين من حروق عميقة أتت على 65% من جسدها بعد انفجار سيارتها أثناء قيادتها شرقي القدس، واتهمت بنيتها تنفيذ عملية وحكم عليها بالسجن الفعلي لمدة 11 عاما.

وأطلق عدد من النشطاء والصحفيين الفلسطينيين حملة التغريدات الداعمة لإسراء، بعدما ناشدت عائلتها مصلحة السجون الإسرائيلية قبل عدة أيام السماح بعلاجها بسبب تدهور وضعها الصحي المتمثل في ارتفاع حاد ومستمر في درجة حرارتها، وعجزها عن القيام بمتطلبات الحياة اليومية.

تضامن واسع
ومن بين القائمين على الحملة الناشط الفلسطيني حسين شجاعية الذي قال للجزيرة نت إن الخطوة الأولى تمثلت في تجميع معلومات عن الأسيرة جعابيص ثم إعادة نشرها، وتوجيه رسائل إلى جهات ومنظمات حقوقية يمكنها التحرك في هذه القضية
.

وانطلق التغريد عبر المنصات الاجتماعية أول أمس الثلاثاء، وحسب شجاعية فإن 10 ملايين متفاعل انضموا إلى الحملة على موقع تويتر في اليوم الأول، وتصدر أحد الوسوم المرتبة الأولى في فلسطين، وتوزعت التغريدات على اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والهولندية والألمانية والسويدية.

وخلالها ركز المغردون على الوضع الصحي للأسيرة الجريحة وحاجتها الماسة لإجراء ثماني عمليات جراحية كي تتمكن من القيام باحتياجاتها اليومية التي تساعدها فيها الأسيرات.

وأكد شجاعية أن الهدف من الحملة هو الضغط من أجل تغيير سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها مصلحة السجون بحق الأسرى، مشيرا إلى أن القائمين على الحملة مرروا من خلال التغريدات معلومات عن الأسيرات الجريحات الأخريات في السجون اللاتي يصل عددهن إلى ثمانية، واللاتي يحتجن إلى رعاية صحية لكن إدارة السجون تقدم لهن المسكنات فقط وترفض علاجهن.

وذكرت منى جعابيص شقيقة الأسيرة للجزيرة نت أن إسراء تحتاج إلى عمليات جراحية عاجلة بسبب الحروق، وأبرزها عملية لفصل الأذن عن الرأس وأخرى لتشوهات عميقة في الإبط الأيمن، وثالثة في العين اليمنى وغيرها من العمليات، ووصفت الأيام التي تعيشها شقيقتها في السجون بالموت البطيء.

وتمنت منى أن ينجح النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل ضغط على المؤسسات المعنية لإجبار مصلحة السجون على تقديم العلاج لشقيقتها التي أكدت أنها لا تخلد إلى النوم بتاتا بسبب آلامها.

طفل وحيد
وبينما ركز مغردون على ضرورة تقديم العلاج للأسيرة جعابيص وإطلاق سراحها، غرّد آخرون على قضية حرمانها من طفلها الوحيد معتصم الذي مهدت له خالته منى على مراحل أن ملامح أمه لم تعد كما كانت في السابق
.

وتحاول عائلة جعابيص المكلومة الحصول على أي معلومة عن ابنتها، وجاءت آخرها مع الأسيرة المحررة الطفلة ملاك الغليظ التي قالت "في بداية اعتقالي كنت أخاف من إسراء نتيجة الحروق في وجهها، ولكنها أصبحت أقرب الأسيرات إليّ وكنت أقضي ساعات معها.. رغم الوجع كانت تحاول التخفيف عني".

وعايشت الأسيرة المقدسية المحررة عالية العباسي أكثر فصول معاناة الأسيرة إسراء قسوة. وفي حديثها للجزيرة نت بعد تحررها قالت عن مرافقتها لإسراء في مستشفى سجن الرملة "كنتُ أقشر يوميا كل الحروق عن إسراء.. أُعقّمها وأضع عليها المراهم.. لكن أكثر اللحظات إيلاما كانت عندما طلبت مني أن ترى وجهها في المرآة للمرة الأولى بعد الحادث.. حضنتها بقوة حينها وقلت لها ابتسمي ولا تكترثي لهذه التشوهات.. أنت تملكين أجمل روح وقلب، وهذا هو الجمال الأعظم".

يذكر أن إسراء واحدة من تسع أسيرات جريحات في سجون الاحتلال هن: لمى البكري وعبلة العدم من الخليل، وشروق دويات ومرح باكير وجيهان حشيمة ونورهان عواد من القدس، بالإضافة إلى أمل طقاطقة وحلوة حمامرة من محافظة بيت لحم.

المصدر : الجزيرة