ضاحية السلام بالقدس.. مساكن مكتظة وخدمات معدومة

تقع ضاحية السلام شمال شرق مدينة القدس المحتلة، ولا تبعد عن بلدتها القديمة سوى أربعة كيلومترات، لكن جدار الاحتلال عزلها خارج المدينة وأقام حاجزا عسكريا بينهما.

إداريا تقع الضاحية داخل الحدود التي وضعتها بلدية الاحتلال للقدس، إلا أنها لا تتلقى الخدمات المفترض أن تقدمها البلدية وعلى رأسها البنية التحتية والخدمات الصحية، رغم إجبار السكن على دفع الضرائب عن أملاكهم فيها.

تخلي الاحتلال عن مسؤولياته في المنطقة تسبب في بناء عشوائي واكتظاظ سكاني وعمراني دون رقابة أو ضبط، مما رفع السكان من نحو 5 آلاف نسمة قبل إقامة الجدار إلى قرابة 15 ألف نسمة اليوم، فتضاعفت مشاكل البنية التحية وغيرها.

يقول مختار ضاحية السلام نظمي السلايمة إن الاحتلال همش المنطقة كليا ويعيق عمل سيارات الإسعاف والإطفاء، ويمنع تحسين البنية التحتية سواء الشوارع أو المياه أو الكهرباء والتخلص من النفايات خاصة نفايات البناء، مما جعل البنية التحتية غير مؤهلة لخدمة هذا العدد من السكان.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حي الفهيدات ببلدة عناتا شمال القدس المحتلة محاط من جهاته الأربع بمعسكر “عناتوت” الإسرائيلي الذي جثم فوق أراضي المواطنين عقب احتلال الضفة الغربية عام 1967، واكتمل الحصار بإقامة الجدار العازل.

يدخل أيمن رامية مسكنه بكفر عقب شمال القدس حاملا بعض الحلوى لأطفاله بعد يوم عمل طويل، ويعلم أن أيام عائلته في هذا المكان معدودة بعد التهديد الإسرائيلي بتفجير الحي السكني.

اقتحمت قوات الاحتلال برفقة خبراء متفجرات اليوم الأربعاء حي المطار في حي كفر عقب القريب من الحاجز العسكري في قلنديا شمال القدس المحتلة، وداهمت مبان مهدّدة بالهدم بحجة عدم الترخيص.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة