معالم الأقصى.. قبة السلسلة

قبة السلسلة هي أول معلم شيد داخل المسجد الأقصى في العهد الأموي، وتقع علـى بعد ثلاثة أمتار من الباب الشرقي لقبة الصخرة المشرفة في قلب المسجد المبارك.
 
وأمر ببنائها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، واختلف في الحكمة من بنائها، ويرجح أنها بنيت كنموذج طورت على أساسه قبة الصخرة، وكان ذلك بين عامي 685-688، أي قبل بناء قبة الصخرة، وقد جددت عدة مرات إحداها على يد الظاهر بيبرس.
 
وكان الخليفة سليمان بن عبد الملك يجلس فيها وينظر في أمور الرعية، كما استخدمت فيما بعد مقرا للعلم والعلماء للتدريس والسماع, واستخدمت أيضا للصلاة والتعبد.
 
وفي عهد الاحتلال الصليبي للقدس، حولت إلى كنيسة عرفت بكنيسة القديس جيمس، أما اسمها الحالي فيقال إنها أخذته من سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها، لكنه قول لا دليل عليه.
 
والقبة عبارة عن مبنى صغير الحجم جميل الشكل والزينة، جدرانه مفتوحة، له 11 ضلعا ومحراب واحد في جنوبه جهة القبلة، وتستند هذه الأضلاع إلى 11 عمودا رخاميا، وفي وسطها ستة أعمدة أخرى تحمل رقبة مغلقة سـداسية تعلوها القبة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ضاعف الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا حفرياته تحت المسجد الأقصى للبحث عما يسميه الهيكل المزعوم، مما هدد باختفاء الكثير من معالم الأقصى بفعل عشرات الأنفاق التي اخترقت أرضه.

باب الرحمة أو ما يعرف بالباب الذهبي مكان تاريخي مهم يقع في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى، وتحيط به مقبرة باب الرحمة، حيث يرقد الصحابيان عبادة بن الصامت وشداد بن أوس.

ارتبط اسم باب المجلس مؤخرا بتحرك المقدسيين رفضا للبوابات الإلكترونية التي وضعها الاحتلال على أبواب المسجد الأقصى، وكان يؤمه المقدسيون يوميا للاعتصام ورفض إجراءات الاحتلال.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة