الخيل مصدر فخر بالقدس

يعتز ابن القدس فارس سالم وأقرانه في المدينة المحتلة بخيولهم التي يربونها ويعتنون بها. وفي عطلة نهاية الأسبوع يجدون الراحة والمتعة في امتطائها والتجوال بها في التلال الفلسطينية في الضفة الغربية.

في إسطبل الخيل الخاص به، يمضي فارس وقتا طويلا في إطعام الخيل وتمشطيها وتفقدها، ويقول إنه يجد الراحة والمتعة حينما يكون قريبا منها، وباتت كأنها فرد من أفراد الأسرة.

وتربي عائلة سالم الخيل منذ أكثر من ثلاثين عاما، بل إن واحدة من الخيل ولدت في إسطبل العائلة وهي بعمر فارس فشبت ونشأت معه ويصفها بالذكية جدا.

وكذا منتصر يستمتع وأقرانه بتنظيف الخيل وامتطائها نهاية كل أسبوع للترفيه، متجاوزين المنغصات اليومية الناتجة عن الاحتلال وإجراءاته.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يوضح مدرب نادي الفروسية عضو منتخب فلسطين للعبة رامي موسى أن النادي بدأ يشق طريقه بين المقدسيين، خاصة بعد ترخيصه وتأهيله لتخريج فرسان يمتلكون مهارات هذه الرياضة.

يصف لاعب الباكور المقدسي سامي البطش ممارسة هذه الرياضة بأنها تمنحه الشعور بالحرية، فبينما تنحصر الرياضات التي يمكن أن يمارسها المقدسيون بظل الاحتلال، تكون شوارع القدس وأسطحها مكانا للعب الباكور.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة