الاحتلال يخرج موظفي الإعمار من قبة الصخرة

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم طواقم مديرية الإعمار في المسجد الأقصى من مواصلة أعمال الترميم بمبنى قبة الصخرة وأجبرتهم على مغادرته. جاء ذلك بعد يوم من قرار أبلغ به ضابط في شرطة الاحتلال دائرة الأوقاف بمنع أي ترميمات في المسجد.

وأفادت مراسلة الجزيرة نت في القدس أسيل جندي بأن موظفي الإعمار نظموا بعد إخراجهم من قبة الصخرة وقفة أكدوا خلالها على بقائهم في المسجد الأقصى رغم القرار الإسرائيلي، في حين أفادت دائرة الأوقاف بوجود اتصالات لثني الاحتلال عن قراره.

ووصف مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني قرار منع الترميم بأنه "ظالم وأحمق"، مؤكدا على أن هذا القرار لا يمنع البقاء في الأقصى.

وأضاف الكسواني في تصريحات صحفية خلال الوقفة أن الاحتلال بمثل هذا القرار هو من يصعد الوضع وليس دائرة الأوقاف، مشيرا إلى أن هناك اتصالات تُجرى لعودة الموظفين إلى عملهم.

وأضاف أن قرار منع الترميم اعتداء يستهدف المسجد الأقصى وليس لجنة إعماره، ومحاولة لبسط السيطرة عليه.

أما موظف لجنة الإعمار حسام سدر فقال للجزيرة نت إن الاحتلال يتدخل في كل شيء بالأقصى، ومنع اليوم أيضا موظفي التنظيف والحراس وموظفي الزراعة من مواصلة عملهم.

أما موظف الترميم باسم عايش فأشار إلى منعهم من صعود السلالم داخل الصخرة ضمن سلسلة عراقيل لا تتوقف أمام لجنة الإعمار، مشيرا إلى قرار سابق بإبعاد موظفين لمنعهم من عملهم في الأقصى.

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية أفادت أمس الثلاثاء بأن ضابط شرطة الاحتلال في المسجد الأقصى اقتحم مكتب إعمار المسجد الأقصى وأبلغ طه عويضة نائب مدير مشاريع الإعمار بمنع العمل في المسجد ومرافقه، وهدد باعتقال من يمارس عمله.

من جهة ثانية، سمحت شرطة الاحتلال صباح اليوم لعدد من المستوطنين بأداء طقوس دينية علنية داخل المسجد الأقصى دون أن تمنعهم كما كان في السابق، في إشارة حسب مقدسيين إلى تغلغل سيطرة الاحتلال على المسجد. 

المصدر : الجزيرة