أسامة حمدان: تحرير القدس حتمي

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يعرف الواقع ولا يقرأ التاريخ حين اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأن في الأمة الإسلامية عوامل قوة رغم ضعفها ستقود لتحرير القدس.

وأضاف في تسجيل متداول على شبكات التواصل إن الفرنجة احتلوا القدس 88 عاما، وقتلوا أبناءها مسلمين ومسيحيين، ومنعوا الأذان وحولوا المسجد الأقصى إلى إسطبل للخيول.

وقال إن الفرنجة منعوا المسيحيين العرب من دخول القدس وفرضوا حياتهم وطريقتهم في المدينة، ظنا منهم أنهم سيعيشون أبد الدهر، فجاء صلاح الدين قائدا للأمة وأخرجهم منها.

وأضاف أن الفرنجة لم يستطيعوا قراءة ما يجري حولهم ولم يدركوا أنه لا مكان لهم في المنطقة وعلى أرض فلسطين، ولم يدركوا أن لا أحد يستطيع انتزاع حق مهما بلغت قوته، فضلا عن عدم استيعابهم أن القوي لا يظل قويا وأن الضعيف لا يظل ضعيفا، وأن في هذه الأمة عوامل قوة -رغم كل مظاهر الضعف- لا تلبث أن توحدها من جديد وتجمع كلمتها وتوجه بوصلتها التوجيه الصحيح لاسترجاع قدسها.

وتابع حمدان المقيم في لبنان: اليوم يكرر الصهاينة ومعهم ترمب الخطأ نفسه. ترمب -الذي لا يعرف الواقع ولا يقرأ التاريخ- يعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ولا يعرف أن هذه الأمة إذا استفزت بعقيدتها ودينها فإنها تستطيع أن تتحرك لتبدع وتحقق ما لا يظن أحد أن بإمكانها أن تحققه.

وأكد القيادي في حماس أن الأمة اليوم أمام سؤال كبير: هل نترك القدس أم نعمل لاستعادتها؟ وتابع: القدس كانت عنوانا لوحدة هذه الأمة، وستكون عنوانا للتحرير ونهضتها من جديد.

وختم قائلا: ليس على أحدنا أن يسأل عما إذا كانت القدس ستعود أم لا، لأننا سنعيدها ونحررها إن شاء الله، لكن على كل واحد منا أن يسأل نفسه: ما الذي فعله وسيفعله لأجل القدس؟ هل سيكون من العاملين لاستعادتها وتحريرها أم من القاعدين في مقاعد المتفرجين؟ أم سينحاز للمثبطين؟ أم سيقع في شراك وأحابيل الصهاينة والأميركيين ليكون عميلا مطبلا لخطوة ترمب؟

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

بعد حصار لعدة أيام، اقتحم الصليبيون القدس وأوغلوا فيها قتلا، وكانت البداية بمجزرة جماعية قتلوا فيها الناس في الشوارع والمنازل والأزقة، لدرجة أن القتل استهدف يهودا ومسيحيين ومسلمين لملامحهم العربية.

القدس البائسة تدفع ثمن الفرقة والتشرذم، لم ينتصر الصليبيون بالقوة وإنما بتشرذم المسلمين ونزاع أمرائهم، فبدؤوا تسيير رحلات إلى الشرق بلاد الجواري والملابس الجميلة والعمران والعراقة والثقافة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة