مقدسيون يتمسكون بتقاليد أجدادهم في الأعراس

ما زالت بعض العائلات المقدسية متمسكة ببعض الموروثات والعادات الاجتماعية وخاصة في المناسبات والأعراس، حيث تجتمع العائلات وتتعاون لإتمام العرس ووليمته.

الجزيرة نت شاركت عائلة صبحي من بلدة بيت صفافا جنوب القدس أفراحها بمناسبة زفاف ابنها طارق، ورصدت بعض مظاهر الفرح وخاصة اجتماع نسوة الحارة وإعداد الوليمة من الجريشة (القمح المجروش مع اللحم) وهي طبق اندثر في أغلب المناطق الفلسطينية وحل مكانها المنسف (أرز مع لحم مطبوخ باللبن).

وبينما تنشغل نسوة في تنقية القمح المجروش من الشوائب، تعزف أخريات ويرقصن على ألحان الأغاني الفلسطينية.

تقول ماجدة صبحي (أم المعرس) إن أجمل ما في الموروث المقدسي هو روح التعاون وتكاتف السكان لإتمام العرس، وفي وقت مبكر قبل يوم الزفاف.

وتضيف أن الرجال يتولون إعداد وتذوق اللحم والجريش الذي يطبخ في قدور كبيرة، ومن ثم توزيعه على المدعوين ظهر يوم العرس.

المصدر : الجزيرة