هكذا استولى اليهود على عقارات المقدسيين عام 1967

لم تعش مدينة القدس الهدوء قرنا كاملا على مر التاريخ نظرا لموقعها الإستراتيجي بوصفها ممرا للجيوش على مرّ التاريخ، حسب أستاذ التاريخ الإسلامي نظمي الجعبة. 

وأضاف الجعبة أن القدس رمز لفلسطين، والصراع على القدس صراع على الرواية والحق وعلى بوابة السماء والمكانة الاقتصادية للمدينة وامتلاك أي شيء فيها، لأن ذلك مصدر أي شرعية عبر التاريخ.

من جهته يوضح الأديب سامي برصوم أن المجاهدين والمقاومة الفلسطينية واللجان لشعبية حاصروا في حرب 48 حارة اليهود حتى استسلم سكانها للجيش الأردني الذي نقلهم إلى دير الأرمن ومن ثم إلى الطرف الآخر بواسطة الصليب الأحمر.

أما في عام 1967 فيقول الباحث في شؤون الاستيطان هايل صندوقة إن ضباطا وجنودا من جيش الاحتلال اقتحموا بعض العقارات بحي الواد وباب السلسلة وعقبة الخالدية، وطردوا سكانها بذريعة أنها كانت ملكا لليهود قبل عام 1948.

ويذكر صندوقة أن مخططات التهجير للسكان بدأت عندما أحضرت في الأيام الأولى للحرب شاحنات وطلب من السكان المغادرة إلى الأردن والتوقيع على وثائق تفيد بأنهم غادروا المدينة طواعية ولن يعودوا إليها.

للمزيد عن القدس وحاراتها وحياة سكانها، يمكنكم متابعة حلقة "حواري القدس" كاملة، وهي من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بالكلمة الحية وريشة الألوان يواكب أدباء وفنانون عرب مستجدات الأحداث في مدينة القدس، ويعبرون عن غضبهم تجاه ما يتعرض له المقدسيون والمرابطون في المسجد الأقصى بسبب الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة