حي بطن الهوى بالقدس في مرمى الاستيطان

لم يتوقف الاحتلال يوما عن محاولة تهويد القدس وأحيائها، وكان من أبرزها حي سلوان في الناحية الجنوبية الشرقية المحاذية للمسجد الأقصى وحائطه الخارجي حيث يعيش أكثر من 55 ألف فلسطيني تحت نيران المستوطنين ومخططاتهم.

وتهدف مخططات الاحتلال إلى السيطرة على البيوت العربية، وطرد سكانها من خلال إقامة تجمعات استيطانية توسعية وخاصة في حي بطن الهوى أكثر أحياء البلدة فقرا واكتظاظا بالسكان.

وبدأ الاستيطان في بلدة سلوان ببؤرتين في حي بطن الهوى عام 2004 أضيف لها مركز شرطي للحراسة، وفي عام 2017 ارتفع العدد إلى ثلاثين عائلة، حسب زهير الرجبي أحد سكان حي بطن الهوى.

ولم يكن بحي سلوان عام 1967 أي وجود للمستوطنين شرقي القدس، لكن نسبتهم بلغت 67.6% عام 2000، في الوقت الذي تتناقص فيه نسبة السكان العرب حتى بلغت 32.4%.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تحت عنوان حملة “اليوم جارك وغدا دارك” تعهد أهالي بلدة سلوان بإعادة بناء ما يهدمه الاحتلال في البلدة، وهدمت قوات الاحتلال للمرة الثانية خلال أسبوع منزل عبد الكريم أبو سنينة.

نفذت آليات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي بالقدس صباح اليوم ثلاث عمليات هدم في بلدتي جبل المكبر وسلوان طالت منزلين ومغسلة للسيارات بحجة البناء بلا ترخيص.

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم منشآت مدنية فلسطينية في القدس بحجة بنائها دون ترخيص، وذلك في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وبلدة بيت حنينا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة