طالب الدويك.. عاشق القدس يرسم الانتصار

لم يمر مشهد تدفق الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى ورفع العلم الفلسطيني أعلى المصلى القبلي -بعد إجبار الاحتلال على إزالة البوابات الإلكترونية عصر الخميس 27 يوليو/تموز 2017- مرور الكرام على الفنان التشكيلي الفلسطيني طالب الدويك، بل شكل المشهد حافزا لإنجاز لوحة فنية تخلد هذا الانتصار.

يقول الدويك إن لوحة "الانتصار" تمثل أهم حدث في هبة البوابات وهو مشهد تلاحم الكل الفلسطيني في لحظة الانتصار، موضحا أنه حرص على إبراز عناصر التنوع في لوحته: شبان وأطفال ومسنين، رجال ونساء والزي الفلسطيني الذي حظي باهتمام خاص في اللوحة.

يوضح الفنان المقدسي أن لوحته انعكاس لتفاعل ومشاعر حقيقية حرص فيها على استخدام ألوان تعكس البهجة والسرور بالانتصار باعتباره يوم عيد بالنسبة للفلسطينيين والمقدسيين.

ومنذ أن أجبر على مغادرة حي باب السلسلة في القدس قبل أن يبلغ الحادية عشرة من العمر، سخر الدويك موهبته وإمكانياته الفنية لخدمة المدينة التي تعلق بها فرسم أبوابها ونوافذها وأحياءها، وتجول برسوماته في أكثر من 70 دولة في أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا الملحّن والعازف التركي تولويهان أوغورلو الفنانين للوقوف ضد الظلم الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه مدينة القدس وسكانها والمسجد الأقصى.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة