العثمانيون جددوا بناء الصخرة والمسجد القبلي

مسجد قبة الصخرة من أهم الآثار الإسلامية في القدس، وهو أقدم بناء عريق عند المسلمين وبني في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.

وفي عهد السلطان العثماني سليمان القانوني تم وضع الختم العثماني على قبة الصخرة، وخلال عشر سنوات تمت أعمال والتجديد والبناء وأدخلت الطبقة الزرقاء التي تغلف المسجد وتسمى بلاط القاشاني. ولاحقا أضاف العثمانيون نوافذ زجاجية ملونة، وكسيت قبة الصخرة بالرصاص.

ويوضح مدير أكاديمية الأقصى للوقف والتراث ناجح بكيرات أن العثمانيين تنبهوا إلى تلف وتساقط زخارف الصخرة مع مرور الزمن، فكسا السلطان سليمان القانوني الصخرة بالقشاني ووضع عليها سورة ياسين قلب القرآن الكريم كاملة.

أما المسجد القبلي الذي يقع على بعد أمتار من الصخرة، فقام العثمانيون بترميمه، وأرسل السلاطين العثمانيون مهندسين لإعادة ترميم المسجد والمحراب والقبة.

للمزيد عن أعمال العثمانيين بالقدس يمكنكم متابعة حلقة "الآثار العثمانية في القدس" من إنتاج الجزيرة الوثائقية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

الجامع القبلي هو الجزء المسقوف الذي تعلوه قبة رصاصية، ويقع جنوبي المسجد الأقصى المبارك جهة القبلة، ولهذا سمي “القِبلي”، وسمي أيضا بـ”الجامع” لأنه المصلى الرئيسي الذي يقف فيه خطيب الجمعة.

قبل 50 عاما، وتحديدا في 21 من أغسطس/آب عام 1969 أقدم متطرف أسترالي الجنسية يدعى دنيس مايكل روهان على إشعال النيران بالمصلى القبلي بالمسجد الأقصى، وشبّ الحريق بالجناح الشرقي للمصلى.

يعرف الفبدبو بالمصلى القبلي من المسجد الأقصى وتفاصيله، فهو المصلى الرئيس الذي يخطب فيه في صلاة الجمعة، وبنيت واجهته عام 1065 بناء على تعليمات من الخليفة الفاطمي المستنصر بالله.

المزيد من القدس
الأكثر قراءة