العثمانيون أعادوا للقدس دورها كمركز حضاري

كان لدى السلطان العثماني سليمان القانوني برنامج منظم لتطوير القدس وجعلها مركزا حضاريا، وبالفعل شهدت المدينة نموا سكانيا ملحوظا في عهده.

وتفيد الإحصائيات بأن عدد سكان المدينة ارتفع من نحو أربعة آلاف نسمة عام 1525 ميلادية إلى حوالي 12 ألف نسمة عام 1553، أي ارتفع إلى ثلاثة أضعاف، مما يشير إلى الجاذبية الجديدة للمدينة الناتجة عن برامج التطوير واسعة النطاق، وفق باحثين.

ويقول أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة بيرزيت نظمي الجعبة إن الدولة العثمانية كانت بحاجة إلى تثبيت وجودها من ناحية شرعية الحكم وشرعية الوجود فاستثمرت في مدينة القدس بشق الشوارع وإنشاء البيوت، مشيرا إلى أن الكثير من الآثار المعمارية باقية إلى اليوم.

المصدر : الجزيرة