إبراهيم سنقرط.. بائع مثلجات متجول بأزقة القدس

يواظب الفلسطيني إبراهيم سنقرط منذ ستينيات القرن الماضي على التوجه من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية إلى مدينة القدس بحثا عن الرزق، ففي الصيف يبيع المثلجات وفي الشتاء يبيع الفستق.

يجد سنقرط (60 عاما) متعة في التجوال داخل أزقة القدس، ويبدي ارتياحه لطيب المعاملة التي يتلقاها من زبائنه، ويحرص في المقابل على تلبية كل الأذواق بتوفير أصناف البوظة بأطعمتها المتوفرة.

تعلم مهنته من والده منذ سن التاسعة، ويذكر أنه باع في اليوم الأول بدينار أردني واحد، وهو مبلغ جيد في حينه.

بعد انتهاء موسم بيع المثلجات من بداية أبريل/نيسان وحتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول، يتحول إلى بيع الفول السوداني والفستق ويقول إن بضاعته من أجود الأصناف في السوق.

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يتحدث المسن المقدسي مصباح شبانة عن تجربته في بيع الصحف والمجلات هذه الأيام، وقلة العمل، مشيرا إلى مضايقات بلدية الاحتلال ومؤسساته وملاحقته بالضرائب والغرامات. ويختم بقصيدة تلخص حال القدس.

يشتغل المقدسي مروان سميرة منذ خمسين عاما في بيع العصائر بالقدس، يقول إنه يجني من مهنته ما يكفيه لتوفير قوت يومه. ويتحدث عن التراجع في عدد السياح.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة