الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يصعد عقابه الجماعي للمقدسيين

الخارجية الفلسطينية اعتبرت العقاب الجماعي للمقدسيين ردا على تصديهم لمحاولات السيطرة على الأقصى (ناشطون)
الخارجية الفلسطينية اعتبرت العقاب الجماعي للمقدسيين ردا على تصديهم لمحاولات السيطرة على الأقصى (ناشطون)
قالت وزارة الخارجية والمغتربين بالسلطة الفلسطينية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصر على تصعيد عقابها الجماعي للمقدسيين على صمودهم ودفاعهم عن وجودهم الوطني والإنساني في القدس، وتصديهم لمحاولات السيطرة على المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه زمانيا ومكانيا.

وأضافت في بيان لها اليوم أن هذا التصعيد يجري عبر سلسلة طويلة من الإجراءات والتدابير العقابية تشمل الملاحقات الضريبية وفرض الحجوزات بالجملة على المحال التجارية والمنشآت في القدس.

واعتبرت الخارجية أن الاحتلال وأجهزته المختلفة "يدفع باتجاه المزيد من التوتر وتفجير الأوضاع في القدس وساحة الصراع بشكل عام، هربا من أي استحقاق أو جهد دولي يحاول استئناف المفاوضات".

وأشارت إلى قيام جرافات بلدية الاحتلال في القدس وبحماية من قوات الاحتلال أمس بهدم منزلين وبركس في بلدتي جبل المكبر وبيت حنينا، ومحال تجارية في قرية حزما بحجة عدم الترخيص، إضافة إلى مخططات وتدابير احتلالية للسيطرة الكاملة على حي الشيخ جراح من خلال مشاريع استيطانية عدة.

ودانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات "العربدة والتدابير والإجراءات الإسرائيلية العنيفة" بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن صمت المجتمع الدولي وحالة عدم المبالاة التي تسيطر عليه يشجعان سلطات الاحتلال على التمادي، سواء في سرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها بالاستيطان، أو التضييق على الفلسطينيين لطردهم بالتدريج من وطنهم.

وقالت الوزارة إن ما يرتكبه الاحتلال من انتهاكات يومية ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، معربة عن  أسفها وصدمتها من مواقف الدول التي تدعي الحرص على مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي واتفاقيات جنيف، لكن تمتنع عن اتخاذ موقف من هذه الجرائم والاعتداءات.

المصدر : وكالات,الجزيرة