مدارس الأوقاف بالقدس تبدأ العام الدراسي

أسيل جندي–القدس
بدأ طلبة مدارس القدس بالانتظام في دوامهم للعام الدراسي الجديد تدريجيا ليكتمل عددهم البالغ تسعين ألف طالب وطالبة فور انتهاء عيد الأضحى المبارك. وتعتبر مدارس الأوقاف التابعة لمديرية التربية والتعليم الفلسطينية في القدس من أولى المدارس التي عاد طلبتها لمقاعد الدراسة بالمدينة.

ويبلغ عدد هذه المدارس 48 مدرسة داخل الجدار العازل وخارجه، بينما تعتبر مدرسة النظامية للإناث أكبر مدرسة فلسطينية في القدس من حيث عدد الطالبات البالغ 1240 طالبة، يتلقين تعليمهن في مبان سكنية تفتقر للبيئة الصحية المناسبة للتعليم.

وأبرزت صفحة القدس بموقع الجزيرة نت أهم التحديات التي تواجه هذه المدرسة وغيرها والتي تتبع لمديرية التربية والتعليم الفلسطينية بالقدس من خلال بث مباشر لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

وأوضحت مديرة مدرسة النظامية سوسن أبو صلب أن إدارة المدرسة اضطرت لتنظيم ثلاثة طوابير صباحية للطالبات بسبب ضيق المساحة، مشيرة إلى أن عددا من الطالبات يتعرضن على مدار العام لكسور ورضوض بسبب ازدحامهن على السلالم أثناء صعودهن إلى الصفوف وتوجههن للساحة في الاستراحة.

وتعاني مدارس الأوقاف من تضييق شديد من بلدية الاحتلال ووزارة المعارف التي ترفض الاعتراف بها، وبالتالي لا تُعفى هذه المدارس كغيرها من الضرائب ولا تمنح تراخيص للبناء.

وقالت مديرة العلاقات العامة بمديرية التربية والتعليم الفلسطينية بالقدس سوسن الصفدي إن الديون المستحقة على مدارس الأوقاف بالمدينة وصلت إلى مئة مليون شيكل،و تتضاعف بشكل تدريجي وسط عجز عن الإيفاء بدفع هذه الضرائب والمخالفات لسلطات الاحتلال.

وتطرقت سوسن الصفدي لتصاعد وتيرة الهجمة على مدارس الأوقاف بالقدس مطلع كل عام دراسي جديد، إذ لجأت شرطة الاحتلال هذا العام لمنع إدخال الكتب المدرسية لثلاث مدارس في المسجد الأقصى لأنها تحمل شعار السلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة