هكذا يتسلل الاستيطان ببلدة القدس القديمة

يستولي المستوطنون على الأحياء الجنوبية من البلدة القديمة من القدس، عدا حارة الأرمن، كما يسيطرون على حي المغاربة كاملا بعد هدم الحارة عام 1967، وقد غيروا أسماء تلك الأحياء إلى الحي اليهودي.

يشير الباحث بشؤون الاستيطان هايل صندوقة إلى مبنى السرايا الذي تتخذ جمعية فلسطينية بنفس الاسم جزءا منه مقرا لها، في حين يستولي المستوطنون على الجزء الآخر من المبنى، وتخوض الجمعية معارك مع المستوطنين لمنع الاستيلاء على مقرها.

وتقول مدير الجمعية هيام عليان إن الجمعية استأجرت المبنى بداية ثم تملكته، وصدت محاولات للمستوطنين للاستيلاء عليه.

ويقول الأديب المقدسي حسام برصوم إن التوسع الاستيطاني مستمر ويتم تدريجيا من بيت إلى بيت ومن محل تجاري إلى آخر، ومن حارة إلى أخرى.

وأشار إلى اتباع الاحتلال سياسة التدريج في نشر البؤر الاستيطانية، فهناك بؤر استيطانية في أغلب أحياء القدس ومنها: باب حطة، السعدية، طريق حي الواد، باب السلسلة، قبة الخالدية، عقبة السرايا، وغيرها.

للمزيد عن القدس وحاراتها وأطماع الاحتلال فيها، يمكنكم متابعة برنامج "حواري القدس" من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية.

المصدر : الجزيرة