مخاوف من تهجير مقدسيين من بلدة العيساوية

محمد أبو الفيلات-القدس

يبدي السكان الفلسطينيون في بلدة العيساوية شرق القدس مخاوف من أن تقود إجراءات الاحتلال وسياساته إلى تهجيرهم، خاصة من المنطقة الشرقية للبلدة حيث يتزايد هدم البيوت وتجريف الأراضي وتغريم أصحاب المحلات التجارية.

وتقدر مساحة المنطقة الشرقية من قرية العيساوية بنحو 430 دونما بحسب عضو لجنة المتابعة في القرية محمد أبو الحمص الذي استضافته الجزيرة نت في بث مباشر لصفحة القدس على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

وقال أبو الحمص إن سلطات الاحتلال تماطل في إصدار خريطة هيكيلة للمنطقة بذريعة عدم وجود ميزانية لتنفيذ الخريطة، موضحا أن السكان يدفعون ضرائب سنوية لبلدية الاحتلال تقدر بربع مليون دولار، وهو مبلغ يقول إنه يمكنها من إعداد عشرات الخرائط.

وبيّن أن سلطات الاحتلال تمنع سكان العيساوية من البناء في أراضيهم أو زراعتها، وتهدم المنشآت التي تشيد في تلك المنطقة، كما تقتلع الأشجار التي تزرع فيها.

وأوضح أبو الحمص أن الاحتلال يرمي إلى إقامة حديقة تهويدية على أراضي المنطقة الشرقية من قرية العيساوية ليمنع التمدد العمراني  بين قريتي العيساوية والطور من التمدد باتجاه بعضهما البعض، وذلك لجعل المنطقة الواصلة بين شمال الضفة الغربية وجنوبها خالية من الوجود الفلسطيني.

وأردف أن الاحتلال ينوي إقامة مشروع "2020" ويهدف إلى وصل مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس، وذلك عن طريق البناء في المنطقة الشرقية من العيساوية على طول الشارع الاستيطاني الواصل بين مستوطنتي التلة الفرنسية ومعالي أدوميم.

من جهته قال فاروق مصطفى -وهو أحد أصحاب المحلات في المنطقة الشرقية من قرية العيساوية- إن الاحتلال هدم له الأسبوع الماضي مخزنين على محتوياتهما، كما هدم له قبل عامين مزرعة حيوانية.

وأوضح أن بلدية الاحتلال وسلطة الطبيعة الإسرائيلية تسعيان لسحب ترخيص العمل منه لإقامة حديقة تهويدية على أرضه، مبينا أن بلدية الاحتلال تحاول تهجيره من أرضه ومكان عمله عبر تحرير عشرات المخالفات له شهريا، إذ يدفع قرابة ألفي دولار مخالفات لبلدية الاحتلال.

وقال عدنان درويش -وهو صاحب قطعتي أرض في المنطقة الشرقية- إن الاحتلال جرف أرضه ثلاث مرات متتالية على مدار ثلاث سنوات، واقتلع أثناء تجريفهما عشرات الأشجار يزيد عمرها عن عشرين عاما.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة