باب العامود.. أكثر أبواب القدس زخرفة

باب العامود.. أكثر أبواب القدس زخرفة

باب العامود هو الباب الأكثر فخامة بين أبواب القدس، ويصل ارتفاعه إلى نحو ثمانية أمتار، ويعود بناؤه لعهد الإمبراطور الروماني هدريان في القرن الثاني الميلادي.

أما البناء الحالي لباب العامود يعود للفترة العثمانية بين عامي 1537 و1539، وتعلوه فتحة صغيرة للحراسة وتاج دمر في زلزال ضرب القدس عام 1927.

لباب العامود تسميات أخرى منها باب دمشق وباب نابلس، وسمي باسمه الحالي لوجود عامود من الرخام الأسود ارتفاعه 14 مترا، وضع في الساحة الداخلية للباب في الحقبة الرومانية، وعن طريقه كان يقاس بعد المسافات عن القدس.

تبلغ مساحة ساحة باب العامود ومدرجاته والدكاكين المملوكية الموجودة في مدخله حوالي ثمانية دونمات ونصف، وظل على مدار قرون طويلة الممر الرئيسي لجميع القوافل التجارية والأفواج السياحية التي كانت تؤم القدس.

أما بعد الانتفاضة الثانية عام 2000 فبدأت تضييقات الاحتلال على الباب، وازدادت التشديدات عام 2015 حيث ارتقى فيه 15 شهيدا من بين شهداء الهبة.

ووفق معطيات إسرائيلية، فقد وقعت 32 عملية فيه خلال العامين الماضيين، وهناك خطة إسرائيلية لزرع المزيد من كاميرات المراقبة الدقيقة داخل الباب وزيادة العناصر الأمنية، ولإعلان باب العامود "منطقة أمنية".

أغلقت قوات الاحتلال باب العامود بشكل كامل يوم 14 يوليو/تموز وحولته إلى منطقة عسكرية مغلقة واستمرت الإجراءات أسبوعين، قبل إعادة فتحه في 28 يوليو/تموز الماضي.

ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديسمبر/كانون أول الجاري، أصبح الباب نقطة تجمع لرافضي القرار من المقدسيين فتعرضوا للقمع والملاحقة من قبل قوات الاحتلال.

المصدر : الجزيرة