خطة نخشون.. هكذا احتل اليهود القدس

كانت السيطرة على الطريق الواصل بين تل أبيب والقدس حاجة ضرورية لليهود لفك الحصار عن العصابات اليهودية قرب باب المغاربة من ناحية، ولإكمال سيطرتهم على المناطق قبل دخول قرار التقسيم حيز التنفيذ، وهو ما دفعهم لتنفيذ خطة نخشون نهاية مارس/آذار 1948.

وكانت هذه الخطة مقدمة لعدد من المراحل من عملية عسكرية يهودية للسيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية قبل التدخل الدولي لإقرار التقسيم.

ويؤكد د. صالح عبد الجواد -في حديثه في فيلم معركة القسطل الذي بثته الجزيرة الوثائقية– أن جملة من القرارات والخطط تم اتخاذها لتحسين الوضع العسكري لليهود في تلك المرحلة.

وأهم هذه الخطط أن الضابط الأميركي اليهودي ديفد ماركوس أعاد تشكيل العصابات اليهودية لتكون أكثر عددا وعتادا لدى مهاجمة أي قرية فلسطينية، وهو ما قلب الموازين لصالح قوات الاحتلال ومكنهم من السيطرة على كثير من القرى والبلدات الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عندما حاصر الثوار اليهود في القدس

في بداية مارس/آذار عام 1948 كان هناك مشكلة عسكرية، إذ كان يسكن عند باب المغاربة بالقدس مجموعات من العصابات اليهودية المحاربة وكانت تصل إليهم إمدادات عن طريق باب الواد.

Published On 14/8/2017
هكذا تأسس جيش الجهاد المقدس بالقدس

مع تزايد التمدد اليهودي في القدس أواخر أربعينيات القرن الماضي أعلنت الهيئة العربية العليا، التي كان يرأسها مفتي القدس الحاج أمين الحسيني، تشكيل جيش الجهاد المقدس للدفاع عن القدس.

Published On 11/8/2017
سقوط القسطل.. مفتاح الاحتلال لأبواب القدس

تعتبر قرية القسطل من أهم القرى الفلسطينية المحيطة بالقدس، وتكمن أهميتها في أنها شكلت البوابة الغربية للمدينة، وعلى ثراها وقعت واحدة من أهم المعارك التي خاضها الثوار الفلسطينيون ضد الاحتلال.

Published On 10/8/2017
تحصين المشروع الاستيطاني من التحديات الداخلية بفلسطين التاريخية، مستوطنة حلاميش بالضفة الغربية، تشرين الثاني نوفمبر 2014.

إذا كان اليهود الصهاينة يعتبرون زعيمهم الأسبق ديفيد بن غوريون مؤسسا لدولتهم ويدعونه بنوع من التعظيم “نبي إسرائيل المسلّح”، فقد أصبح حريا بهم تسمية نتنياهو “نبي الاستيطان المسلّح”.

Published On 11/8/2017
المزيد من القدس
الأكثر قراءة