عـاجـل: بدء حظر شامل في الأردن يستمر 48 ساعة حتى صباح الأحد المقبل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا

عندما حاصر الثوار اليهود في القدس

في بداية مارس/آذار عام 1948 كان هناك مشكلة عسكرية تتطلب حلا سريعا، إذ كان يسكن عند باب المغاربة مجموعات من العصابات اليهودية المحاربة وكانت تصل إليهم إمدادات عن طريق باب الواد الواصل بين القدس وتل أبيب.

وتنبه الثوار في جيش الجهاد المقدس إلى هذه النقطة، فما كان منهم إلا أن فرضوا حصارا مطبقا على هذه العصابات بالسيطرة على طريق باب الواد وقطع الإمدادات ومهاجمة القوافل التي كانت تريد فك الحصار.

وروى المناضل الراحل بهجت أبو غربية في فيلم معركة القسطل من إنتاج الجزيرة الوثائقية أن منطقة القسطل التي كانت مشرفة على طريق باب الواد شكلت موقعا إستراتيجيا لجيش الجهاد المقدس، ومكنتهم من السيطرة على الطريق وبالتالي قطع الإمدادات عن حارة اليهود في غربي القدس.

وفي ذلك الوقت كانت السيطرة على الطريق الواصل بين تل أبيب والقدس حاجة ضرورية لليهود لفك الحصار عن تلك العصابات من ناحية، ولإكمال سيطرتهم على المناطق قبل دخول قرار التقسيم حيز التنفيذ، وهو ما دفعهم إلى تنفيذ خطة نخشون التي سيأتي الحديث عنها في تقرير لاحق.

المصدر : الجزيرة