المرابطون خط الدفاع الأول عن الأقصى

منذ أعوام يتصدى المرابطون في المسجد الأقصى بأجسادهم العارية لمخططات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس وفرض الوصاية الكاملة على الأقصى، وقد نجحوا هذا الأسبوع في إجبار الحكومة الإسرائيلية على التراجع عن نصب بوابات إلكترونية على أبواب الأقصى.

فرغم الواقع السياسي المر وحالة التخاذل الرسمي عربيا وإسلاميا اجتمع المقدسيون على هدف واحد لا تفرقهم الشعارات وهبوا دفاعا عن الأقصى والقدس إزاء محاولات التهويدية.

لم توفر سلطات الاحتلال صنفا من التنكيل إلا ومارسته على المرابطين، القتل والإبعاد والسجن والغرامات المالية، كلها تثقل كواهلهم ضمن محاولات إسرائيل لثني المرابطين عن نصرة القدس.

ظهر مسمى المرابطين منذ أعوام مع انكشاف خطط جماعات يهودية متطرفة بدعم من حكومات الاحتلال لتهويد الأقصى. والمرابطون هم في أصلهم طلاب عشرات مصاطب العلم المنتشرة في باحات الأقصى، وينظر إليهم على أنهم حجر عثرة يقوض سيادة الاحتلال على ما يسميه جبل الهيكل.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بعد إغلاقه لأسبوعين، تمكن عشرات آلاف الفلسطينيين عصر الخميس 27 يوليو/تموز 2017 من دخول المسجد الأقصى وأداء صلاة العصر، وصلاتي المغرب والعشاء. الجزيرة نت رافقت الفلسطينيين في رحلة الانتصار.

28/7/2017

من بين الزائرين المرابطين القادمين من خارج فلسطين عائلة جمال خليل من سويسرا، وهي عائلة مصرية حاصلة على الجنسية السويسرية، ترابط على أبواب الأقصى منذ إغلاقه قبل 12 يوما.

25/7/2017

اندلعت مواجهات بعد صلاة العشاء قرب باب الأسباط بين الاحتلال وفلسطينيين، أصيب خلالها 13 فلسطينيا بجروح متفاوتة، وأكدت المرجعيات الدينية الفلسطينية بالقدس رفضها أي تغيير إسرائيلي بالوضع القائم بالمسجد الأقصى.

25/7/2017
المزيد من القدس
الأكثر قراءة