طلبة يتظاهرون في نابلس دعما للأقصى

طلبة الجامعات الفلسطينية يرفضون البوابات الإلكترونية عند أبواب المسجد الأقصى (الجزيرة)
طلبة الجامعات الفلسطينية يرفضون البوابات الإلكترونية عند أبواب المسجد الأقصى (الجزيرة)

عاطف دغلس-نابلس

شارك عشرات الطلبة الجامعيين بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية اليوم في تظاهرة دعم ومساندة للمسجد الأقصى والمقدسيين، ورفضا لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة والمتمثلة في إغلاق المسجد وإقامة بوابات إلكترونية على مداخله.

وتجمع العشرات من طلبة جامعة النجاح والجامعات الأخرى وسط المدينة وشكلوا سلسلة بشرية وحملوا لافتات خطت عليها شعارات منددة بجرائم الاحتلال ورافضة لحالة الصمت الكبير حيال ما يجري بالمسجد الأقصى عربيا وإسلاميا.

وقال الشيخ محمد جلاد، أحد المشاركين في الفعالية، إن الأقصى جزء من عقيدة المسلمين ولن يهزم لأن الله تكفل بحفظه ونصره، وأضاف أنه ورغم الخطر المحدق به فإن الخطر الحقيقي هو الذي يعيشه المسلمون بفعل حالة الوهن التي أصابتهم.

ودعا جلاد لمناصرة أهل القدس الذين يقفون حصنا منيعا بالتصدي لجنود الاحتلال وكان لهم شرف الدفاع عن الأقصى فلا بد من مناصرتهم ودعمهم.

وصنع المتظاهرون مجسما لبوابة إلكترونية تعبيرا عن رفضهم لها كخطوة احتلالية للدخول للمسجد الأقصى، إضافة لصور للمقدسيين وهم يصلون عند تلك البوابات دون أن يمروا عبرها.

من جهته قال منسق الفعالية قتيبة عازم في حديثه للجزيرة نت على هامش الفعالية، "ليس المقدسيون وحدهم من يرفضون هذه البوابات ونحن أيضا". وناشد عازم المسؤولين الفلسطينيين فتح المجال لفعاليات أكبر تساند الأقصى وتدعم الحراك الشبابي الرافض للاحتلال "لأن الأقصى مسؤولية الجميع".

ويواصل الفلسطينيون من سكان القدس والأراضي المحتلة عام 1948 لليوم الثالث على التوالي اعتصامهم أمام الحواجز والبوابات الإلكترونية التي وضعها الاحتلال الإسرائيلي على مداخل المسجد الأقصى الأحد بعد يومين من إغلاق ومنع رفع الأذان فيه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ينبع رفض عشرات الفلسطينيين دخول المسجد الأقصى صباح اليوم عبر بوابات إلكترونية استحدثها الاحتلال، من قلقهم من تغيير الوضع القائم في المسجد وبالتالي السيادة عليه وحرية دخوله والصلاة فيه.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة