عـاجـل: شينكر للجزيرة: هناك ضرورة للتهدئة في اليمن والتوصل إلى تفاهمات تخدم حكومة الوحدة لأن الحرب لا تخدم أي طرف

تحريض إسرائيلي على فريق رياضي مقدسي

من صفحة نادي سلوان الرياضي على فيسبوك (مواقع التواصل)
من صفحة نادي سلوان الرياضي على فيسبوك (مواقع التواصل)
شنت صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، هجوما على فريق رياضي فلسطيني من حي سلوان في مدينة القدس، لأنه قام بتمثيل دولة فلسطين في بطولة رياضية. وأثيرت ضجة في الحلبة السياسية الإسرائيلية ضد فريق التايكواندو للفتيان على تمثيله لفلسطين ببطولة دولية في تونس.

ونقلت الصحيفة عن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الحاخام إيلي بن دهان من حزب البيت اليهودي، قوله إن مثل هذا التمثيل الرياضي لن يساعد على إقامة دولة فلسطينية.

وأعرب عن أمله في ألا تقوم مثل هذه الدولة، زاعما أن ادعاء هذا الفريق أنه يمثل دولة فلسطين زائف وغير حقيقي، وكان بإمكانه أن يمثل كوكب المريخ أو القمر، بحسب تعبيره.

ونسبت الصحيفة إلى عضو الكنيست عنات باركو من حزب الليكود، قولها إن هناك في إسرائيل من يمثل أعداءها "ومع ذلك فما زلنا نواصل دعم جلادينا، وقد حان الأوان لأن توقف إسرائيل هذا الدعم".

وزعمت أن أعضاء هذا الفريق الرياضي يتلقون العلاج على حساب إسرائيل، ومن الأفضل لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يقوم بهذا الدور بدلا منها، داعية لتجميد ما زعمت أنها موازنات مالية توجهها إسرائيل لمثل هذه الفرق الرياضية.

وأضافت عنات باركو: أعضاء هذا الفريق الرياضي من سكان إسرائيل، ومع ذلك فإنهم يمثلون فلسطين، ويعلنون تضامنهم مع قتلة اليهود. هذا تحريض، ويجب محاكمتهم، والتحقيق معهم، وتقديم شكوى لدى الشرطة ضد هذا الفريق الرياضي الفلسطيني، فإن أرادوا تمثيل فلسطين حقا، فليذهبوا للمقاطعة بمدينة رام الله، على حد قولها.

أما رئيس كتلة حزب البيت اليهودي في الكنيست شولي موعلام، فقال إن ما حصل من الفريق الفلسطيني يقدم إثباتا جديدا على ضرورة إقرار قانون الجمعيات التي تحصل على تمويل من الدولة، وأنه لا يحق لمن لا يعمل وفق القوانين الإسرائيلية الحصول على موازنات مالية منها، بل يجب أن يدفع ثمن ذلك.

ودعا النائب في الكنيست إلى منع هؤلاء الرياضيين الفلسطينيين من أي مشاركة أو تدريب في أي فرقة أو نادٍ يحصل على تمويل إسرائيلي.

أما عضو الكنيست ميكي زوهر من حزب الليكود، فقال إنه سيتوجه لوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بهذا الخصوص، لأن سكان شرقي القدس يحصلون على مخصصات مالية من إسرائيل -وفق زعمه- وهم في الوقت ذاته يمثلون فلسطين.

المصدر : الجزيرة