وجبات مجانية برمضان لمرضى مشافي القدس

أسيل جندي–القدس
أنشأت جمعية نسائم مقدسية مطبخا خاصا خلال شهر رمضان المبارك يهدف إلى إعداد وجبات ساخنة لمرضى السرطان ومرافقيهم القادمين من محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة لمشافي القدس، خاصة المطلع بجبل الزيتون وهداسا عين كارم غربي القدس.

ويتم يوميا تحضير بين ثمانين ومئة وجبة على مائدة الإفطار، في حين يتم تحضير أربعين وجبة سحور، ويعمل في المطبخ متطوعون من كافة الأعمار، بدءا من إعداد الوجبات ووضعها في أوان خاصة، مرورا بإيصالها لأقسام السرطان في المستشفيين، وانتهاء بمشاركة المرضى بتناول الطعام معهم.

وقال الطاهي المقدسي علاء أبو عمر خلال بث مباشر لصفحة القدس على موقع فيسبوك إنه قرر ترك عمله في أحد مطاعم المدينة لمدة شهر كامل للتطوع في طهي طعام المرضى ومرافقيهم بمطبخ الجمعية.

وأضاف أنه دُهش بمدى جودة مكونات الطعام التي تُستخدم في الطهي، الأمر الذي شجعه على المضي في هذا العمل بعد انتهاء الشهر الفضيل، والتعاون مع الجمعية في كافة أنشطتها المستقبلية.

بدوره، قال مؤسس جمعية نسائم مقدسية رجائي القواسمي إن أعضاء الجمعية واظبوا خلال شهر رمضان العام الماضي على إعداد ثلاثين وجبة لمرضى قطاع غزة ومرافقيهم، لكنهم ارتأوا هذا العام توسيع عملهم ليشمل جميع مرضى السرطان ومرافقيهم في المطلع وهداسا عين كارم مما تطلب إنشاء مطبخ خاص.

ومع حلول عصر كل يوم يتحول مطبخ الجمعية لخلية نحل يتعاون فيها المتطوعون مع أعضاء الجمعية بتعبئة الوجبات الساخنة قبل أن ينطلقوا بها للمستشفيات.

وحول ضرورة توفير الأجواء العائلية لهؤلاء المرضى، قال عيسى القواسمي، أحد أعضاء الجمعية، إن دورهم لا ينتهي بمجرد إيصال الوجبات لأقسام المستشفيات، بل بإخراجها من الصناديق الكرتونية وترتيبها بمائدة رمضانية يجتمع عليها المرضى والمرافقون وبعض المتطوعين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تقوم فكرة العيادة المتنقلة على إيصال بعض الخدمات الصحية العلاجية والوقائية للمرضى الذين لا يستطيعون الحصول على تلك الخدمات، بسبب بعد المراكز الصحية والمستشفيات عن مقار إقامتهم.

افتتح في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية بالقدس المحتلة الفرع الثاني لـ"مدرسة الإصرار" الخاصة بتدريس الطلبة المرضى داخل المستشفى، في خطوة لضمان ديمومة التعليم لهؤلاء الطلبة المرضى.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة