الاحتلال يواصل مخططاته بالمسجدين الإبراهيمي والأقصى

بعد مجزرة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية قبل 23 عاما، عوقب الفلسطينيون -أي الضحايا- بتقسيم مسجدهم فاستولى اليهود على المساحة الأكبر منه.

قصة تقسيم الزمان والمكان أو سرقة الزمان والمكان في المسجد الإبراهيمي هي ذاتها تحدث بالمسجد الأقصى المبارك وإن كان ذلك يتم دون إعلان رسمي.

ومنذ أن وضع الاحتلال يده على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين بات يتحكم في تفاصيل حياة الفلسطينيين الدينية، بدءا من منعهم من الوصول إلى أماكن العبادة وحتى استباحتها وتشريع أبوابها أمام المستوطنين.

وكان جرح القدس ما زال ينزف بعد احتلال جزئها الأعظم عام النكبة، لكن خسارة ما تبقى منها عام 67 كانت نكبة أخرى لا تقل وجعا، ولم يحتمل العرب حجم الهزيمة الكبرى فسموها نكسة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حذر المدير العام لأوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب التميمي من تزايد أعداد اليهود الذين اقتحموا المسجد الأقصى منذ صباح اليوم، بينما أدانت الحكومة الأردنية بشدة تلك الاقتحامات.

24/5/2017
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة