نازح مقدسي: خيرونا بين القتل والنزوح عن "يالو"

نزح عام 1967 أكثر من ثمانمئة ألف فلسطيني بعد أن طردهم الاحتلال من قراهم وبلداتهم، لكن آلافا آخرين أصروا على البقاء في الضفة الغربية وقطاع غزة.

خلال الحرب، هدم الاحتلال ما تعرف بقرى "أصبع اللطرون" بمحاذاة القدس التي لم تتمكن من احتلالها عام النكبة، وكانت تعرف بالمنطقة الحرام على الخط الفاصل بين الأراضي الخاضعة لإسرائيل وتلك التابعة للسلطات الأردنية.

وإلى بلدة بيتونيا قرب رام الله، نزحت آلاف العائلات من قرى يالو وعمواس وبيت نوبا من ضواحي القدس.

رافقت الجزيرة الفلسطيني أبو محمد عيد إلى بلدة يالو مع حفيدته جود، وهناك استذكر جبالها وترابها وأزقتها، وقال إن أهالي هذه القرى هجروا عام 1948 ودمرت عام 1967. 

يقول عياد إن جنود الاحتلال جاؤوا إلى مختار قرية "يالو" وخيروا السكان بين المغادرة والقتل، فغادر الناس مشيا على الأقدام  لأكثر من مئة كيلومتر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

انطلقت اليوم السبت أعمال مؤتمر “خمسون عامًا على حرب حزيران/يونيو 1967: مسارات الحرب وتداعياتها”، الذي يعقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة.

كشفت حركة حماس عن وثيقة المبادئ والسياسات العامة لها، ومن بين أبرز بنودها قبول الحركة بقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 دون التنازل عن كامل فلسطين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة