رمضان في القدس.. فرح رغم قمع الاحتلال

رغم أوجاعها عاشت مدينة القدس شهر رمضان كما تريد، متحدية كل إجراءات الاحتلال من قتل وقمع واعتقال ومداهمات.

فقد تزينت شوارع المدينة وأزقة بلدتها القديمة ونظمت الأمسيات الفنية والثقافية، بينما عاشت أسواقها حالة انتعاش مع سماح الاحتلال لفئات عمرية من فلسطينيي الضفة الغربية بالوصول إليها.

ورغم جراحه في السنوات الأخيرة والإعدامات الميدانية التي نفذها الاحتلال فيه لبس باب العامود الباب الرئيسي للقدس القديمة، حلته وتناسى أوجاعه ليستقبل زوار القدس والمسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دأبت عائلة الرازم في القدس على استقبال الشهر الفضيل بطريقتها الخاصة، إذ أسست فرقة فنية ترتدي الزي الفلسطيني التقليدي وتُتحف المقدسيين بعد صلاة التراويح من كل يوم خميس بالأناشيد والابتهالات.

في بداية رمضان عوّد نجيب نفسه على ترديد عبارات المديح لرمضان ودعوة الناس للاستيقاظ، مثل "يا نايم وحد الدايم"، وفي العشر الأواخر ينتقل إلى عبارات الحزن على مضي الشهر.

منذ ساعات فجر ثالث جمعة من رمضان، انطلق مئات آلاف الفلسطينيين من كافة محافظات الضفة الغربية والداخل المحتل من منازلهم باتجاه القدس، بهدف الصلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة