حملة تنظيف للمسجد الأقصى استعدادا لرمضان

جمان أبوعرفة-القدس
 
شارك أكثر من ثلاثة آلاف متطوع ومتطوعة صباح اليوم في تنظيف وترتيب باحات المسجد الأقصى ومرافقه ومصلياته. وجاءت الفعالية ضمن فعاليات معسكر "القدس أولا" الذي يُقام للسنة الثامنة على التوالي برعاية الحركة الإسلامية/الجناح الجنوبي، من خلال جمعية الأقصى لرعاية الوقف والمقدسات ومؤسسة القلم الأكاديمية.

وانطلقت منذ الصباح نحو ستين حافلة من قرى الداخل الفلسطيني المحتل وبلداته باتجاه المسجد الأقصى، للمشاركة في هذا المعسكر الذي اختتم بمهرجان خطابي وتكريم للمتطوعين.

وقال مدير جمعية الأقصى غازي عيسى -خلال بث مباشر لصفحة القدس في الجزيرة نت- إن المعسكر يهدف لربط المتطوعين بالمسجد الأقصى وزيادة مساهمتهم في خدمته وتنظيفه، إلى جانب سدنة المسجد الأقصى الذين يقومون بعملهم اليومي  بإشراف دائرة الأوقاف الإسلامية. وأشار عيسى إلى أن المعسكر يعقد في كل عام قبيل شهر رمضان لتهيئة المسجد لاستقبال رواده.

وتنوعت شرائح المتطوعين من الرجال والنساء والأطفال الذين توزعوا على شكل مجموعات في أنحاء المسجد الأقصى من مكتبات ومصليّات ومرافق أخرى، بالإضافة إلى مقبرتي باب الرحمة واليوسفية خارج المسجد.

وقالت ميمونة عبد الكريم -وهي إحدى القائمات على المعسكر- للجزيرة نت، إنها تشارك فيه منذ انطلاقته قبل ثماني سنوات وتعمل منذ أسابيع على إنجاحه إلى جانب طاقم كامل متعدد المهام، وأضافت أن الإقبال بدا كبيرا هذا العام بالرغم من بعد مسافة قرى المشاركين عن المسجد الأقصى.

وتواجد مئات المتطوعين الرجال في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى، والتي يستهدفها الاحتلال والمقتحمون بشكل مستمر وتعاني من وجود أكوام من الأتربة والحجارة فيها ويمنع الاحتلال إخراجها وتنظيفها.

وقال الشاب أمير شواهنة من كفر قاسم للجزيرة نت وهو ينقل الأتربة إن "الأجر على قدر المشقة"، مضيفا أنه يساهم للسنة الثانية في معسكر "القدس أولا" لتنظيف المسجد وتجهيزه لاستقبال شهر رمضان.

ولم يخل الأمر من تضييقات الاحتلال على المتطوعين عند أبواب المسجد، إذ واجهوا صعوبات في إدخال معدات التنظيف ومواده.

ووزع القائمون على المعسكر زيا رسميا خاليا من أي شعار بعد منعهم في سنوات سابقة من ارتداء أي زي رسمي يحمل كلمات أو عبارات. كما رصدت كاميرا الجزيرة نت أحد رجال شرطة الاحتلال بين المتطوعين يقوم بمراقبتهم وتصويرهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حسب منسق لجنة النظام في صحن قبة الصخرة رضوان عمرو فقد بدأت فكرة لجان النظام التطوعية وتأمين حركة الوافدين بشكل تطوعي منذ عام 2007 وتواصل عملها حتى اليوم.

أخذت مجموعة شبابية مقدسية على عاتقها تغيير الواقع الموجود، عبر حملة تطوعية لتنظيف بعض شوارع وأزقة البلدة القديمة من القدس والتعرف على معالم المدينة.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة