سكان ضواحي القدس ينتخبون مجالسهم المحلية اليوم

تجرى الانتخابات في ستة مجالس محلية في القدس وتم التوافق على قوائم في باقي المجالس (الجزيرة)
تجرى الانتخابات في ستة مجالس محلية في القدس وتم التوافق على قوائم في باقي المجالس (الجزيرة)
محمد أبو الفيلات-القدس
 
فتحت صناديق الاقتراع أبوابها صباح اليوم، وتوجه الناخبون لاختيار ممثليهم في المجالس المحلية في ست بلدات فلسطينية بضواحي القدس المحتلة، في حين توافق السكان في 21 تجمعا آخر على قائمة واحدة لكل منها تفوز بالتزكية.

ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية، يسكن في ضواحي القدس 145 ألف فلسطيني، سيتمكن نحو 25 ألفا وخمسمئة منهم من الإدلاء بأصواتهم في المناطق التي ستجرى فيها الانتخابات.

ويبلغ عدد المجالس المحلية التي تقع في ضواحي مدينة القدس وتخضع للسلطة الفلسطينية 28 مجلسا، ولن تجرى الانتخابات في مجلس جبع المحلي لأن السكان امتنعوا عن التقدم للانتخابات المحلية.

ويوجد 13 تجمعا سكانيا داخل الحدود التي وضعتها بلدية الاحتلال أغلبها داخل الجدار الذي قسم المدينة، ويحمل سكانها هوية القدس، وتمنعهم إسرائيل من تشكيل مجالس محلية وتفرض عليهم المشاركة في انتخابات بلدية الاحتلال لكن غالبيتهم تقاطعها.

أما البلدات التي ستجرى فيها الانتخابات فهي: أبو ديس والجيب والعيزرية وبيت سوريك وبيت عنان وعناتا.

وصوّت الخميس منتسبو أجهزة الأمن في الانتخابات كلٌّ في منطقته، وبدأت منتصف ليلة الخميس الجمعة مرحلة الصمت الانتخابي.

وكان من المفترض أن تجري لجنة الانتخابات المركزية انتخابات المجالس المحلية في شهر أكتوبر/تشرين أول 2016، لكن بقرار من المحكمة الفلسطينية أجلت الانتخابات بسبب استثناء القدس وغزة من هذه الانتخابات، لكن المحكمة عادت وأقرت تنظيمها اليوم.

ويوضح مدير عام الحكم المحلي في القدس المهندس ماهر جابر، أن المجالس المحلية في القدس تختلف قليلا عن باقي مجالس الحكم المحلي الفلسطينية في المحافظات المحتلة، كون ضواحي القدس لا تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية بشكل كامل، لأنها -بحسب تقسيم اتفاقية أوسلو– تعد من المناطق "ج"، أي تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة، ولهذا فإن الاحتلال يمنع هذه المجالس من القيام بكافة مهامها.

ويتوجه اليوم نحو سبعمئة ألف فلسطيني إلى صناديق 461 مركز اقتراع في 11 محافظة، لانتخاب ممثليهم في 145 هيئة ومجلسا محليا في الضفة الغربية.

وفي غياب قوائم حركة حماس -التي دعت للتصويت و"اختيار الأصلح"- تنحصر الانتخابات بين قوائم التي شكلتها حركة فتح، وأخرى شكلها عناصرها خارج قوائمها الرسمية، والقوائم المستقلة.

ووفق المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل -في حديثه لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- فإن عدد القوائم الانتخابية التي ترشحت للانتخابات بلغ 536 قائمة، تضم 4411 مرشحا ومرشحة، يتنافسون على 1561 مقعدا مخصصة لها؛ مشيرا إلى أن هناك 181 هيئة محلية ترشحت فيها قائمة واحدة فقط، وبالتالي سيُعلن عن فوزها بالتزكية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تتعرض بلدة حزما الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس لعدد من التحديات والمضايقات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، تتمثل بإغلاق مدخليها الشمالي والجنوبي بالمكعبات الإسمنتية منذ نحو شهر.

هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الخميس منشآت سكنية وزراعية في تجمع جبل البابا البدوي ببلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، ما أدى إلى تشريد سكانها في العراء.

توصف بلدة العيزرية بأنها البوابة الشرقية لمدينة القدس المحتلة، فهي لا تبعد عن بلدتها القديمة سوى مئات الأمتار، لكن العازل يحول بينهما ويقطع تواصلهما الجغرافي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة