لعبة "الوصول إلى القدس" بدل "الحية والسلم"

تمكن الشاب الفلسطيني محمد العمريطي (33 عاما) من قطاع غزة من ابتكار لعبة ورقية تعزز العلاقة بالمسجد الأقصى عن طريق الترفيه الهادف.

"الوصول إلى القدس" تحاكي لعبة "الحية والسلم" الشهيرة مع الاختلاف في الهدف والوسائل والمحطات، فالهدف هو القدس والمسجد الأقصى وتعزيز الثقافة الوطنية بتعرف اللاعب على عدد من المناطق الفلسطينية باستخدام الرسومات كالصواريخ والدبابات والأنفاق وغيرها.

يرى صاحب الفكرة في اللعبة خطوة هامة نحو التربية الصحيحة والتأثير في جيل من الشباب مشغول بألعاب ووسائل ترفيهية بلا أهداف أو معنى.

يرفض مبتكر اللعبة اتهامات الاحتلال له وللعبة بتغذية الإرهاب، ويقول إن الاحتلال بمختلف مؤسساته يعزز الإرهاب وقتل الأبرياء وحصارهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يحاول الشاب المقدسي محمد زين أن يمنح أطفال القدس أوقاتا من المرح والسعادة بتقمصه شخصية المهرج، في محاولة منه لترك بصمته الخاصة من خلال الفعاليات الترفيهية للأطفال وتحسين نفسيتهم.

يعد غياب الحدائق العامة وأماكن الترفيه المجهزة للأطفال، مشكلة قديمة حديثة في المدينة المحتلة، وتتجلى من خلالها عنصرية الاحتلال الذي يمنع إقامة أية ملاه أو متنزهات للضغط على السكان الفلسطينيين.

تفتقر مدينة القدس للحدائق العامة والأماكن الترفيهية المناسبة للأطفال. هنا تقارن المقدسية نسرين عليان من جمعية حقوق المواطن، بين ما يحصل عليه أطفال الفلسطينيين وأطفال المستوطنين بالمدينة.

رغم أن مهنته كطبيب مهرج في فرقة شبابيك تتطلب المرح والضحك المستمر، فإن داود طوطح يعود لمنزله ليبكي وحده بعد زيارة الأطفال المرضى على سرير الشفاء بالمستشفيات.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة