مراسلو صفحة القدس يتحدثون عن تجربتهم

عبر مراسلو صفحة القدس بموقع الجزيرة نت عن اعتزازهم بالعمل داخل مدينة القدس وعن اعتزازهم بانتمائهم لشبكة الجزيرة، مؤكدين على المضي في رسالتهم رغم المعوقات الناتجة عن الاحتلال، وعلى رأسها منع التصوير وملاحقة الصحفيين.

وبمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإطلاق الصفحة، تحدث منسق فريق مراسلي صفحة القدس ومنتجها عوض الرجوب عن الغوص في تفاصيل وجزئيات حياة المقدسيين اليومية وكيفية معالجة الصفحة احتياجات السكان المقدسيين وغيرهم.

وأطلقت صفحة القدس بموقع الجزيرة نت في العاصمة القطرية الدوحة يوم 4 أبريل/نيسان 2016 برعاية من رابطة الإعلام المرئي الهادف بالسعودية وشركة الصوت الذهبي للإنتاج الإعلامي بالأردن.

كما تطرقت المراسلة أسيل جندي للمضايقات التي يتعرض لها الصحفيون من قبل الاحتلال، خاصة مع انتشار قواته في كل مكان، ومنع الصحفيين من التصوير في كثير من الأماكن بلا سبب.

أما المراسل والمصور إياد الطويل فقال إن لكل زاوية في القدس قصة، مستشهدا بتقارير وحكايات أعدها ونالت إعجابا ملحوظا من زوار صفحة القدس. بينما أبدت زميلته معدة التقارير سماح الدويك ارتياحها من ردود الأفعال على التقارير التي ساهمت في إعدادها.

وتقول المراسلة هبة أصلان إن القدس ملتقى لجميع الأديان والحضارات، والناس بحاجة لمعرفة الكثير عن تفاصيل هذا المكان، مما يثقل كاهل المراسلين ويزيد المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.

أما مسؤول البث المباشر ومصمم الإنفوغراف محمد الدويك فيلفت إلى صعوبة استيعاب المجتمع لتقنية البث المباشر من خلال الهاتف النقال مما يضيف صعوبة على العمل أحيانا.

أما المراسلة جمان أبو عرفة فتبدي اعتزازها بنقل أخبار الأقصى والقدس، معتبرة ذلك رسالة سامية وإضافة معرفية لها وللمراسلين. وأضافت أن العمل للقدس ليس بعدا ماديا  فقط بل رسالة.

ختاما يعتز مراسل ومنتج الأفلام الوثائقية محمد الفاتح بخدمة سكان القدس من خلال عمله في صفحة القدس، مؤكدا السعي لتحقيق سمو الرسالة بفريق تخصصي ومهني.

يذكر أن عددا من المراسلين ممن لم تسمح الظروف بمشاركتهم في سرد تجربتهم يرفدون الصفحة بمواد مميزة، بعضهم داخل القدس وبعضهم في محيطها أو بعيدا عنها.

المصدر : الجزيرة