مقدسيون أحيوا المسجد العمري والحفريات تهدده

كان المسجد العمري الصغير في سوق الحصر بالقدس مهجورا حتى عام 1962، لكن ديرا للسريان أشرف على تنظيفه، وعندما اكتشف المحراب فيه شكلت لجنة لإعماره، لكن حفريات الاحتلال اليوم تهدده.

ويقول الحاج يوسف سياج -وهو أحد رواد المسجد العمري- إن دير السريان أحضروا عمالا لتنظيف المكان، وخلال العمل وجدوا المحراب فشكلت لجنة من سكان الحي ودائرة الأوقاف لترميمه وإعادة بنائه في حينه.

ويضيف أن المسجد يعاني اليوم من التشققات في جدرانه بسبب حفريات للاحتلال أسفل البلدة القديمة من القدس.

أما خادم ومؤذن المسجد خالد أبو خلف فذكر أنه ورث مهنته عن والده، مبينا أن أغلب المصلين في المسجد هم من تجار سوق الحصر القريب منه.

المصدر : الجزيرة