مقدسيون أحيوا المسجد العمري والحفريات تهدده

كان المسجد العمري الصغير في سوق الحصر بالقدس مهجورا حتى عام 1962، لكن ديرا للسريان أشرف على تنظيفه، وعندما اكتشف المحراب فيه شكلت لجنة لإعماره، لكن حفريات الاحتلال اليوم تهدده.

ويقول الحاج يوسف سياج -وهو أحد رواد المسجد العمري- إن دير السريان أحضروا عمالا لتنظيف المكان، وخلال العمل وجدوا المحراب فشكلت لجنة من سكان الحي ودائرة الأوقاف لترميمه وإعادة بنائه في حينه.

ويضيف أن المسجد يعاني اليوم من التشققات في جدرانه بسبب حفريات للاحتلال أسفل البلدة القديمة من القدس.

أما خادم ومؤذن المسجد خالد أبو خلف فذكر أنه ورث مهنته عن والده، مبينا أن أغلب المصلين في المسجد هم من تجار سوق الحصر القريب منه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أدت حفريات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة أسفل البلدة القديمة من القدس، إلى تشققات في أرضية المسجد العمري الصغير قرب حارة الشرف التي استولى عليها الاحتلال ويسكنها المستوطنون منذ العام 1967.

يقع سوق القطانين في البلدة القديمة من القدس المحتلة إلى الغرب من جدار المسجد الأقصى. ويمتد بين بابي المطهرة والحديد. تنسب نشأة السوق إلى الأمير المملوكي سيف الدين تنكز الناصري.

في سوق العطارين بالقدس المحتلة، لم يمنع تقدم العمر المقدسي زياد جواد قرش من الوقوف أمام "كانون" الفحم، ليعد الكباب لزبائنه بذات النكهة التي بدأ بها المطعم قبل تسعين عاما.

داخل أسوار البلدة القديمة في القدس حيث تختلط أصوات الباعة بجلبة حركة المتسوقين، تنتعش الحركة الشرائية قبيل عيد الأضحى بشكل بسيط، ويبقى المواطن والتاجر يشكوان ضنك العيش.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة