افتتاح صف دراسي للأطفال داخل مشفى بالقدس

الغرفة الصفية تستهدف أطفالا مرضى يمكثون في المستشفى أسبوعا فأكثر (الجزيرة)
الغرفة الصفية تستهدف أطفالا مرضى يمكثون في المستشفى أسبوعا فأكثر (الجزيرة)
هبة أصلان-القدس

افتتح في مستشفى جمعية المقاصد بالقدس المحتلة الفرع الثاني لـ"مدرسة الإصرار" الخاصة بالطلبة المرضى داخل المستشفى، في خطوة لضمان ديمومة التعليم لهؤلاء الطلبة المرضى.

المدرسة التي افتتحها وزير التربية والتعليم الفلسطيني صبري صيدم ووزير الصحة جواد عواد، عبارة عن غرفة صفية داخل المستشفى تهدف إلى متابعة العملية التعليمية مع الأطفال المرضى الذين تزيد مدة علاجهم عن أسبوع.

وكانت الوزارتان افتتحتا في نوفمبر/تشرين الثاني من العام المنصرم مدرسة الإصرار1 في مستشفى المطلع المقدسي، والتي تخدم عددا كبيرا من الأطفال معظمهم من مرضى السرطان وأمراض الكلى.

وسيجري تدريس الطلبة المرضى من قبل معلمتين رئيسيتين أوكلت لهما عملية المتابعة الدراسية بحيث يكون هناك مواءمة ما بين المنهاج الدراسي في المدرسة الأم والصف الدراسي داخل المستشفى.

وقال وزير التربية والتعليم الفلسطيني خلال افتتاح الصف الدراسي "أعلنا العام الدراسي 2017 عاما للإصرار والتحدي، وهاهي مدارس الإصرار 1 و2 في مستشفيي المطلع والمقاصد تجسدان رؤيتنا في ضمان الحق في التعليم لكل أبناء فلسطين".

وأكد صيدم أن وجود هذا النوع من المدارس الفريدة إشارة إلى ضرورة التعامل مع المريض كقصة نجاح قادرة على مجابهة المرض، والتي تولد لاحقا شعورا بالفخر له ولأسرته وللمجتمع الفلسطيني ككل، معلنا افتتاح مزيد من الفروع مستقبلا.

بدوره، وزير الصحة الفلسطيني أعلن أن الوزارة ستقوم بدفع تكاليف علاج جميع الطلبة المرضى الذين سيلتحقون في مدرسة الإصرار 2.

وأشار عواد إلى عدم وجود أرقام محددة للطلبة الذين سيلتحقون بالمدرسة، فهي ستكون مفتوحة لكل طفل يأتي للعلاج، يقضي فيها فترة علاجه كاملة، واعتبر وزير الصحة أن دعم المدرسة ومستشفيات القدس عموما من الواجبات الأساسية تجاه المدينة المحتلة وأهلها.

ووصف المدير العام لمستشفى المقاصد رفيق الحسيني المدرسة بالتجربة الرائدة، وقال "نجاح الإصرار1 في مستشفى المطلع شجعنا على افتتاح الفرع الثاني هنا، فمشافي القدس وطنية ومسؤولة عن خدمة الجميع وتوفير الرعاية الصحية اللازمة".

وبحسب الحسيني، فإن المدرسة التي تهدف إلى بث الأمل في قلوب الأطفال المرضى ستكون مجهزة ومعدة بكافة احتياجاتهم، وسيكون فيها تدريس جميع الطلبة في مراحل التعليم المختلفة.

المصدر : الجزيرة