مقدسية تصنع من الحلويات وسائل تعليمية

بدأت ابنة ياسمين أبو ارميلة ممارسة صناعة الحلويات منذ أيام الدراسة الثانوية لدرجة أنها كانت تأخذ وقتا على حساب الدراسة لامتحان الثانوية العامة.

وأخذت ياسين تعد الحلويات بأنواعها للأقارب والجيران، ورافقتها الهواية حتى بعد الزواج، وبتشجيع مجتمعها المحيط حوّلت هوايتها لمشروع اقتصادي واستفادت من شبكات التواصل الاجتماعي في عرضها وترويجها.

تحاول ياسمين الخروج عن التقليد بعمل حلويات بأشكال مختلفة باتت أشبه بأدوات تعليمية في القدس مثل الكرة الأرضية والكروموسومات والنمل وغيرها من الأشكال حسب طلب الزبائن.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كما هي حواضر العالم العربي، تشتهر مدينة القدس بصناعة الحلويات العربية التقليدية، وينتشر في طرقها وأزقتها القديمة عدد من محلات الحلويات، التي لا تزال تقاوم سياسة الاحتلال في تهويد المدينة.

بدأت المقدسية نزهة الحموري قبل سنوات مبادرتها الذاتية "بالبيت أطيب"، داعية المقدسيات للاعتماد على المطبخ العائلي. تقول نزهة وهي أم لأربعة أطفال، إنها بصدد إصدار كتابها الأول عن الطبخ.

افتتح في فندق أمباسادور بحي الشيخ جراح في القدس المحتلة معرض "ست الحبايب"، الذي تنظمه مجموعة من السيدات المقدسيات بهدف إعطاء فرصة لسكان المدينة للتسوق وشراء الهدايا بمناسبة يوم الأم.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة