خطاط فلسطيني يعد لوحاته بالمصلى المرواني

يجد الخطاط الفلسطيني محمد حسين في المصلى المرواني بـ المسجد الأقصى المبارك الراحة والسكينة والمكان المناسب لممارسة هوايته في كتابة الخط العربي.

ويستمتع الفنان المسن ذو اللحية البيضاء الكثيفة باجتماع الفتية من حوله للحصول على مخطوطة تحمل إحدى الآيات القرآنية.

يقول الحسيني -وهو من مدينة القدس وأحد المساهمين في إعمار المصلى المرواني قبل نحو عقدين- إنه بدأ مهارته مبكرا أيام الدراسة الأساسية ثم صقلها لاحقا، ويختار بانتظام مكانا هادئا من المصلى المرواني ليرسم لوحات بآيات تحمل حكما وأحكاما.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حبا للفسيفساء وإعادة إحيائها قرر سعيد الغزالي وزوجته سناء منذ خمسة أشهر أن يدرسا هذا الفن الذي رآه في الكنائس والقصور والمساجد التي زارها داخل الوطن وخارجه.

يقول والدا الطفلين يوسف وإبراهيم أبو غنام إن على الأهل ألا يجبروا الأطفال على حفظ القرآن وأن يتخيّروا الوقت المناسب لذلك. ويريان أن ابتعاد الأطفال عن الأجهزة الإلكترونية ينقي الموهبة.

تتحدث الخطاطة المقدسية أميمة دجاني عن تجربتها وكيف حاولت تطوير موهبتها رغم صعوبة الظروف وقلة الأدوات، وهي تعتبر أن وجود المسجد الأقصى والزخارف الإسلامية فيه تشكل مصدر إلهام لها.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة