البيتوني.. بائع متجول يجد الراحة والرزق بالقدس القديمة

بين أزقة القدس القديمة وحاراتها، يجد الشاب المقدسي محمد البيتوني المتعة والراحة والرزق، فمنذ ثلاثين عاما يحمل ذات اللوح الخشبي على رأسه وفوقه إناء لوجبة صباحية ينتظرها زبائنه من التجار.

في بيته بالبلدة القديمة من القدس يعد محمد  بنفسه المعجنات المحلية مثل الصفيحة والريحانة، ومكوناتها مع الدجاج أو اللحوم وبعض أنواع الخضراوات، ثم ينطلق من باب سوق العطارين إلى سوق خان الزيت ويمر بمحطات اعتاد زبائنه انتظاره فيها.

ويتوارث الكثير من المقدسيين مهنا وحرفا عرفتها المدينة، أما محمد فكان يساعد والده في إعداد تلك الوجبات ثم ورث منه المهنة ويحافظ عليها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يقول الشاب المقدسي أنس أبو شرخ إن مخابرات الاحتلال عرضت عليه عدة مرات العمل معها، لكنه رفض تلك العروض وآثر التمسك بمهنته في بيع العصير مهما تدنى مردودها المادي.

كان والده يعمل إسكافيا، لكن المقدسي صبح أبو شام وإخوته طلبوا منه تغيير المهنة إلى بيع الدمى والألعاب، رغبة منهم في إضفاء نوع من البهجة والفرح على أجواء السوق.

يشتغل المقدسي مروان سميرة منذ خمسين عاما في بيع العصائر بالقدس، يقول إنه يجني من مهنته ما يكفيه لتوفير قوت يومه. ويتحدث عن التراجع في عدد السياح.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة