الاحتلال يعيق تنقل المسعفين والمرضى بالقدس

لا تتمتع طواقم وسيارات الإسعاف في ظل الاحتلال الإسرائيلي بحرية الحركة والتنقل، وتعد حواجزه المحيطة بالقدس عامل إعاقة جديا أمامها وأمام المرضى الذين تنقلهم.
 
ويضطر المرضى في أغلب الأحيان إلى التنقل بين سيارتي إسعاف على الأقل للتحرك بين الضفة الغربية والقدس، ورغم الأحوال الجوية وبرودة الطقس يجبر المرضى الذين تقلهم سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطينية في مدينة رام الله شمال القدس على النزول عند حاجز قلنديا العسكري من هذه السيارات والانتقال إلى سيارة أخرى تتبع نفس الجمعية داخل القدس.
 
ورافقت كاميرا الجزيرة نت أحد طواقم الإسعاف بالقدس لاستقبال حالة مرضية قادمة من الضفة، ووثقت الظروف التي يعيشها المرضى والمسعفون على حاجز قلنديا الإسرائيلي.
 
ويتحدث ضابط الإسعاف أحمد دريدي عن الإجراءات التي ترافق استقبال مرضى الضفة، وطريقة التفتيش التي يتعرضون لها، فيما يشير سائق الإسعاف سامر عشاير إلى كيفية التعامل مع النداءات القادمة من المسجد الأقصى وإجراءات الاحتلال التي تحول دون الاستجابة لهم.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تقوم العيادة بإسعاف المصابين وتقدم الخدمة اللازمة لهم بشكل فوري، ويظهر التقرير جانبا من دور العيادة أثناء إسعاف أحد المصابين داخل باحات المسجد الأقصى.

ما التحديات الطبية التي تواجه سكان القدس؟ وما أوضاعهم الصحية تحت الاحتلال الإسرائيلي؟ وما أبرز الصعوبات الصحية التي تواجههم؟ "صحة المقدسيين تحت الاحتلال" موضوع حلقة الأربعاء من عيادة الجزيرة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة