حوش الشهابي.. حي مقدسي ينهشه الاستيطان

يقع حوش الشهابي بالقرب من باب الحديد أحد بوابات المسجد الأقصى من الجهة الغربية، وفي أنحاء الحوش يضع الاحتلال كاميرات المراقبة والمتاريس الحديدية ويؤدي المستوطنون طقوسا دينية في ساحة تابعة له تسكنه عدة عائلات مقدسية.

يعاني الحوش اليوم من آثار القدم والتصدعات نتيجة حفريات الاحتلال أسفله، إضافة إلى تزايد تدفق المستوطنين ما يثير مخاوف السكان من المضي في تهويد المكان.

والحوش عقار كبير أنشئ لغرض السكن، وفي العادة كانت تسكن فيه عائلة واحدة وأكثر من أسرة، ويتبع كلمة حوش في العادة اسم العائلة الساكنة أو لقبها. وعرف في مدينة القدس عدد من الأحواش لعدة عائلات مقدسية.

وتبلغ مساحة الحوش دونمين (نحو ألفي متر مربع) وتحتوي على عدد كبير من الغرف وعدد من الساحات والممرات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعرفنا الدليل السياحي بشار أبو شمسية على أحياء القدس الرئيسية وحاراتها من على تلة مطلة على البلدة القديمة للقدس، والتي تضم من الأحياء: الإسلامي والمسيحي واليهودي والأرمني.

يعود وجود الأرمن بفلسطين للقرن الرابع ميلادي، وكانوا أول الحجاج الذين أسسوا مراكز الضيافة والخانات لاستقبال الحجيج. وعلى من يعتنق المسيحية الحج إلى القدس وفق التقليد الأرمني.

تحدثنا الفلسطينية الأرمنية “هوبيك جوردن مارشليان” عن طبق “الصفيحة الأرمنية” وأصله وكيف وصل مدينة القدس قبل نحو مئتي عام، وتقول إنه انتقل للقدس قبل مئتي عام من الحدود التركية السورية.

مدرسة النبي صموئيل شمال القدس المحتلة نموذج لصمود الفلسطينيين وتحديهم للاحتلال، حيث يعاني طلابها من الحواجز ومن جدار العزل الذي عزلها عن القدس وقرى مدينة رام الله.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة