يعاني مسرح الحكواتي أو المسرح الوطني الفلسطيني بالقدس كثيرا نتيجة وجود الاحتلال، وأغلق المسرح مئات المرات، لكن لضمان صموده كصمود المدينة المحاصرة يعتمد على التبرعات والمنح الأجنبية وبالطبع العروض المسرحية.
يعمل الفنان عبد السلام، وهو من بلدة جبل المبكر بالقدس، في ورشته الخاصة في كثير من الأحيان، وتحيط به الدمى بأشكالها: من الإسفنج والمناديل والورق، وبات متخصصا في مسرح الطفل وتصميم وتصنيع وتحريك الدمى.
بدأ عبدو مشواره مع مسرح الطفل قبل عقدين ونصف العقد حتى بات مدربا، ويقيم ورشات عدة للأطفال والهواة والمتدربين والفنانين المهتمين بهذا المجال من مختلف المحافظات الفلسطينية والدول العربية، وشارك ونافس في العديد من المهرجانات الدولية والمحلية.