نادي الفروسية يستقطب الهواة بالقدس

بدأت فكرة تعلم الفروسية في القدس لدى مجموعة من الشباب من هواة ركوب الخيل والعناية بها، ثم تطورت الفكرة إلى تأسيس ناد رياضي لتعليم الفروسية وركوب الخليل من عمر خمس سنوات فأكثر.
 
يوضح مدرب نادي الفروسية عضو منتخب فلسطين للعبة رامي موسى أن النادي بدأ يشق طريقه بين الجماهير المقدسية، خاصة بعد حصوله على التراخيص اللازمة، وبات مؤهلا لتخريج فرسان يمتلكون مهارات هذه الرياضة.
 
ويضيف أن الفروسية ليست هواية رياضية فحسب، بل هي مسؤولية وصقل للشخصية ومدى قدرتها على التحمل والصبر، مشيرا إلى جانب نظري بحدود 20 درسا قبل التطبيق العملي وصولا إلى قفز الحواجز.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أبرز مشاركات نادي الموظفين قبل الاحتلال وأهمها لقاءان مع فرق منتخب جيش التحرير الجزائري عامي 1958 و1962 دعما للثورة الجزائرية من الجمهور الفلسطيني والمقدسي.

تأسس المعهد الرياضي بالقدس عام 1987 ليقدم تدريبا رياضيا في ثلاثة مجالات: لياقة بدنية، وفنون الدفاع عن النفس، وبناء الأجسام، وتمكن منتسبو النادي من حصد جوائز محلية ودولية.

يصف لاعب الباكور المقدسي سامي البطش ممارسة هذه الرياضة بأنها تمنحه الشعور بالحرية، فبينما تنحصر الرياضات التي يمكن أن يمارسها المقدسيون بظل الاحتلال، تكون شوارع القدس وأسطحها مكانا للعب الباكور.

بخفة ورشاقة يقفزون على أسطح القدس القديمة ويعتلون أسوارها، ويستمتعون بالتسلق على البوائك في المسجد الأقصى واعتلاء مدرجاته، إنهم فتية وشبان يمارسون رياضة الباركور التي تتطلب الخفة وسرعة البديهة.

المزيد من رياضي
الأكثر قراءة