الانتهاء من ترميم القبر المقدس داخل كنيسة القيامة

الانتهاء من ترميم القبر المقدس - كنيسة القيامة -القدس
ترميم القبر المقدسي استغرق عشرة أشهر وكلف نحو 3.5 ملايين دولار (مواقع التواصل الاجتماعي)
هبة أصلان-القدس

أنهى خبراء يونانيون اليوم أعمال ترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة في القدس المحتلة، والتي استمرت زهاء عشرة أشهر بكلفة إجمالية بلغت 3.5 ملايين دولار.

وأظهرت الترميمات الأخيرة لقبر المسيح -عليه الصلاة والسلام- التي تم الكشف عنها خلال الحفل المسكوني الذي وصف بالتاريخي، الكتابات والأشكال الزخرفية والأيقونات المستوحاة من الفن المعماري البيزنطي.

وشارك في الحفل بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيليوس الثالث، وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو باتون، وبطريرك الأرمن الأرثوذكس نورهان مانوجيان، بصفتهم ممثلين عن الكنائس الثلاث المشرفة على كنيسة القيامة، والذين وقعّوا على اتفاقية أعمال الترميم.

وبحسب الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، فإن أعمال الترميم التي أشرف عليها خبراء من جامعة أثينا تضمنت فتح قبر المسيح، بعد إزاحة بلاط الرخام الذي يغطي القبر، للمرة الأولى منذ العام 1810 على أقل تقدير.

وكشفت حراسة الأراضي المقدسة عن مرحلة ثانية من أعمال الترميم ستنطلق قريبا في المساحة المحاذية للقبر المقدس.

وتم تمويل عملية الترميم من قبل الكنائس الثلاث الممثلة في كنيسة القيامة، إضافة إلى مساهمات من الفاتيكان والحكومة اليونانية والسلطة الوطنية الفلسطينية ومكرمة ملكية من العاهل الأردني عبد الله الثاني، وقد كان للصندوق العالمي للآثار دور أساسي في جمع الأموال.

كما حضر الحفل رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، وبطريرك القسطنطينية المسكوني برثلماوس الأول، ووزير الداخلية الأردني غالب الزعبي مندوبا عن الملك عبد الله الثاني، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة بالنيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية المطران بييرباتيستا بيتسابالا، ولفيف من الأساقفة والكهنة من مختلف الكنائس، إضافة إلى حشد من الشخصيات الدينية والمدنية والحجاج.

وكنيسة القيامة التي انتهت الملكة هيلانة من بنائها عام 335 للميلاد، عبارة عن مجمع معماري كبير، ولها أهمية كبيرة عند مسحيي العالم الذين يزورونها سنويا بالآلاف.

وتمثل الكنيسة منذ قرون مثالا حيا للتعايش الإسلامي المسيحي، فمفتاح الكنيسة بيد العائلة المقدسية المسلمة آل جودة الحسيني، كما تفتح أبوابها يوميا من قبل شخص من عائلة "نسيبة".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

جمعت كنيسة القيامة عددا كبيرا ومميزا من الفنون المعمارية منذ بنائها بأمر من الملكة هيلانة عام 335، ومثلت الكنيسة تزاوجا معماريا فريدا بين مدارس البناء المختلفة في الشرق والغرب.

Published On 30/4/2016
القدس-كنيسة القيامة تحفة معمارية

تقع كنيسة القيامة أو كنيسة القبر المقدس داخل أسوار البلدة القديمة بالقدس، ويعتقد أنها بنيت فوق الجلجلة، وهي مكان الصخرة التي يعتقد صلب المسيح عليها، وفق العقيدة المسيحية.

Published On 30/4/2016
القدس-أقسام كنيسة القيامة

تُسمى كنيسة القيامة أيضا بكنيسة القبرِ المقدس، وتقعُ داخل أسوار البلدة القديمة في القدس، وأول من بناها كانت الملكة “هيلانة” وذلك عام 335 للميلاد.

Published On 29/8/2016
معالم القدس.. كنيسة القيامة

تقع أرض “الجتسمانية” في منطقة وادي قدرون الذي يمتد على مساحة أربعة كيلومترات بين القدس وجبل الزيتون، وعليها بنيت كنائس الجتسمانية وكل الأمم ومريم المجدلية، ودير القديس ستيفان.

Published On 12/11/2016
القدس.فلسطين.كنيسة مريم المجدلية يمينا وكل الأمم (وسط) في وادي قدرون.هبة أصلان .الجزيرة نت
المزيد من ديني
الأكثر قراءة