الشباب يهجرون قرية النبي صموئيل بالقدس

يخشى سكان بلدة النبي صموئيل شمال شرق القدس من تحولها إلى ملجأ للعجزة وكبار السن، بسبب الاحتلال وإجراءاته الهادفة إلى منع البناء والنمو السكاني، وفق أمير عبيد من سكان القرية.

يقول أمير إن الشباب يهجرون القرية نتيجة مضايقات الاحتلال، موضحا أن المباني القائمة لا تستوعب الأسر الموجودة فضلا عن نشوء أسر جديدة، مما يضطر الشباب للهجرة وبقاء آبائهم.

ويضيف أن البلدة تصنف على أنها تتبع بلدية الاحتلال، لكن سكانها يتبعون السلطة الفلسطينية ويملكون الهوية الفلسطينية ولا يسمح لهم بدخول القدس، في حين أن علاقتهم مع مدن الضفة يحكمها حاجز عسكري للاحتلال.

يشرح أمير كيف يمنع السكان من إضافة أي بناء على مساكنهم الموجودة، وفي المقابل يطلق العنان للمستوطنين للبناء والاستيطان والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رسم تقرير حقوقي دولي صورة قاتمة لحياة السكان الفلسطينيين في قرية النبي صموئيل شمال غرب مدينة القدس المحتلة، فيما يتوقع السكان نزوحا تدريجيا من القرية خلال السنوات المقبلة إذا استمر غياب العدالة وتضييق الخناق عليهم.

قرية النبي صموئيل بالشمال الغربي لمدينة القدس لا يستطيع أهلها البالغ عددهم 170 نسمة، زراعة أراضيهم الممتدة على سفح جبل البهجة، كما لا يسمح لهم بالبناء رغم اتساع مساحة القرية.

يتوجب على كل واحد من سكان قرية النبي صموئيل بالقدس أن يحفظ رقم هويته ورقم منزله ورقمه المتسلسل في قائمة بحوزة الجنود على حاجز عسكري بمدخل القرية حتى يدخلها.

مدرسة النبي صموئيل شمال القدس المحتلة نموذج لصمود الفلسطينيين وتحديهم للاحتلال، حيث يعاني طلابها من الحواجز ومن جدار العزل الذي عزلها عن القدس وقرى مدينة رام الله.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة