مناشدة من القدس لحماية القصور الأموية

البيان المشترك أكد أن اقتحام بركات وغليك لمنطقة القصور وافتتاح مغطس لا يغير هويتها الإسلامية (الجزيرة نت)
البيان المشترك أكد أن اقتحام بركات وغليك لمنطقة القصور وافتتاح مغطس لا يغير هويتها الإسلامية (الجزيرة نت)
دعت مؤسسات وجهات فلسطينية في القدس المحتلة العالمين العربي والإسلامي للوقوف إلى جانب الأوقاف الإسلامية والدفاع عن القصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى.
 
جاء ذلك بعدما اقتحم رئيس بلدية القدس التابعة للاحتلال نير بركات والمتطرف يهودا غليك القصور الأموية اليوم وأعلنا افتتاح ما سمي "مطاهر الهيكل/المغطس".
 
وقد ناشد مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ومفتي القدس والديار والفلسطينية ودائرة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس في بيان مشترك الأمم المتحدة واليونسكو أن تتدخلا لمحاسبة إسرائيل على اعتداءاتها على قرارات اليونسكو والاتفاقات الدولية ومخالفتها لجميع القوانين والأعراف الدولية بهذا الخصوص.
 
وشدد البيان على أن أرض القصور الأموية تاريخية ووقفية بنيت في مرحلة الفتح الإسلامي المبكر دارا للإمارة، وقصورا للخلفاء الـمسلمين ومؤسسات إسلامية لإدارة شؤون القدس والمسجد الأقصى المبارك وفلسطين قبل حوالي 1400 عام.
 
وأضاف أن هذه القصور بقيت جذورها وآثارها وبشهادة علماء الآثار اليهود أنفسهم بعد حفريات استمرت أكثر من 40 عاما، ليعلن هؤلاء العلماء أن هذه الحفريات أثبتت أنها قصور أموية ودار الإمارة، ولا يوجد دليل على غير ذلك.
الاحتلال أقام حدائق توراتية على أنقاض القصور الأموية جنوب الأقصى (الجزيرة-أرشيف)

ووفق البيان الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه سيطر الاحتلال على هذه المنطقة عام 1967، وحاول أن يصادرها بحجة الحوض المقدس، كي يخنق المسجد الأقصى المبارك من المنطقة الجنوبية والغربية، وكي يرحل أهله، "واليوم يزحف برموز جديدة استكمالا لبرنامجه الخطير التلمودي في الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك وأهله".

وشدد موقعو البيان على أنه رغم محاولة تزوير الحقائق وتزييف التاريخ لا يمكن للاحتلال أن يغطي الشمس بغربال، مؤكدة أن تاريخ القصور الأموية يعرفه القاصي والداني، وتعرفه الهيئات الدولية والرسمية.

وقالت الجهات الثلاث إن فتح "مطهرة/مغطس" في القصور الأموية لـما يسمى الهيكل لا يعني أنها أصبحت مقدسة لليهود.

المصدر : الجزيرة