الاحتلال يشدد إجراءاته ببلدة حزما المقدسية

محمد أبو الفيلات-القدس

تتعرض بلدة حزما الواقعة شمال شرقي مدينة القدس لعدد من التحديات والمضايقات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، تتمثل بإغلاق مدخليها الشمالي والجنوبي بالمكعبات الإسمنتية منذ نحو شهر، بالإضافة إلى تسليم بلديتي الاحتلال في القدس ومستوطنة بيت إيل عشرات السكان أوامر هدم لمنازلهم ومحلاتهم التجارية بذريعة عدم الترخيص.

وتحدث رئيس بلدية القرية موفق الخطيب في بث مباشر لصفحة القدس على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن تأثير إغلاق مدخلي القرية في السكان وفي الفلسطينيين المتوجهين من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها، موضحا أن القرية تعد نقطة ربط شمال الضفة الغربية بجنوبها، وإغلاقها سبّب أزمات خانقة في الطرق الالتفافية.

وأضاف أن إغلاق الشارع أثر في اقتصاد البلدة إذ تعتمد في غالبية حركتها الشرائية على الوافدين إلى القرية سواء من القدس أو من مدن الضفة الغربية المختلفة.

وتطرق الخطيب إلى تسليم بلدية الاحتلال عشرات المواطنين أوامر هدم لبيوتهم ومحلاتهم التجارية، حيث أوضح أن الاحتلال يسعى إلى تقليص عدد الفلسطينيين الذين يسكنون في القدس ومحيطها وذلك لكسب المعركة الديمغرافية في المدينة.

وأكد أن الاحتلال يصادق على بناء الوحدات الاستيطانية في المستوطنات المحيطة بالقرية كمستوطنة بسغات زئيف بينما يهدم منازل سكان بلدة حزما.

وذكر أنه في سبيل زيادة الضغط على سكان القرية بنى الاحتلال قبل عام جدارا حول مدخل القرية الغربي فعزل العشرات من المواطنين الذين يسكنون في تلك المنطقة عن مركز القرية وزاد من مشقتهم في الوصول إلى الأماكن التجارية فيها لتلبية احتياجاتهم اليومية من مأكل ومشرب.

وطالب رئيس مجلس بلدي حزما التي يقطنها نحو ثمانية آلاف نسمة وزارات السلطة الفلسطينية بدعم البلدة من خلال المشاريع الخدمية وتأهيل البنية التحتية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تقارع الحاجة نهاد الخطيب مع زوجها المسن عبد العزيز الخطيب وأحفادهما، جنودَ الاحتلال الإسرائيلي الذين يواصلون العمل لعزل حيهم الواقع في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.

منذ أن شيدت وكالة الأونروا مخيم شعفاط شرق القدس المحتلة عام 1964، لم تحدث أي عملية ترميم لبنيته التحتية التي كانت معدّة لعشرات العائلات أما اليوم فيستخدمها نحو ثلاثمئة عائلة.

ولد الفلسطيني خالد باكير قبل أربعة عقود في مخيم شعفاط شرقي القدس، وفيه نشأ وأسس مخبزا لصنع الحلويات. واليوم أكثر ما يخشاه ويشغل باله انفجار الوضع الأمني والاجتماعي بالمخيم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة