مدرسة النبي صموئيل بالقدس.. نموذج للصمود

مدرسة النبي صموئيل شمال القدس المحتلة نموذج لصمود الفلسطينيين وتحديهم للاحتلال، حيث يعاني طلابها من الحواجز ومن جدار العزل الذي عزلها عن القدس وقرى مدينة رام الله.

تستيقظ جنى في ساعة مبكرة قبل أبناء جيلها، وفي انتظارها رحلة معاناة يومية حتى تلتحق بمدرستها في القرية، نتيجة حواجز وإجراءات الاحتلال قبل الوصول إلى مدرستها.

تقول والدة جنى إنها تحزن على ابنتها وباقي طلاب مدرسة النبي صموئيل الذين يضطرون للاستيقاظ عند الخامسة فجرا وفي البرد والشتاء كي يصلوا مدرستهم في الوقت المناسب.

وتقطع  جنى مسافة كليومترين سيرا على الأقدام كل صباح قبل أن تبلغ حاجز الجيب العسكري غرب رام الله مستنزفة  الطاقة، وتقول إنه حقيبتها على موعد يومي مع التفتيش على الحاجز إضافة إلى تفتيشها جسديا.

ومع وصول جنى للحاجز المكتظ والمزدحم بمئات العمال والمارة، تكون قد قطعت نصف المشوار وبقي النصف الآخر حتى الوصول إلى مدرسة أشبه بسجن صغير تحيطها بؤرة استيطانية.

ويدرس في مدرسة النبي صموئيل 18 طالبا فقط، والمدرسة مبنى قديم وعدة "كرافانات" متنقلة، وهم يواجهون في أحيان كثيرة مضايقات المستوطنين وإزعاج حفلاتهم الصاخبة.

ويتحدث في التقرير مدير المدرسة خليل أبو عرقوب عن التحدي الذي تعيشه المدرسة والطلاب، في ظل إصرار على المضي في مسيرة التعليم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تشرف دائرة التعليم الشرعي على حلقات العلم ودور القرآن والحديث داخل المسجد الأقصى وخارجه، ويستفيد منها أكثر من ألف طالب وطالبة من كافة الأعمار، ويطغى عليها القطاع النسوي.

تواصل وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية رفضها استكمال الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية لدراساتهم الأكاديمية، بالتزامن مع بحث لجنة التشريع الإسرائيلية في الكنيست مشروع قانون يحظر على الأسرى الفلسطينيين مواصلة تعليمهم الأكاديمي.

المزيد من تعليمي
الأكثر قراءة