خوجة.. حلاق القدس منذ خمسين عاما

يحافظ المسن المقدسي أبو خلدون خوجة على مهنة الحلاقة التي بدأها قبل نحو نصف قرن، كما يحافظ على كرسيي حلاقة استخدمهما والده في ذات الصالون، أحدهما قبل ثمانين عاما، والآخر قبل ستين عاما.

يستذكر خوجة بينما يستقبل زبائنه في صالونه بطريق باب السلسلة في البلدة القديمة من القدس حكايته مع تعلم الحلاقة في صالون والده الذي افتتحه عام 1920 وما زال على نفس الحال مع بعض التغيير في أدوات الحلاقة.

يقول أقدم حلاق في القدس إن كثيرا من السياح يعجبون بمنظر المحل لقدمه، ويحرصون على التقاط صور له.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ما إن يدخل الحاج زكي صالون الحلاقة الذي أسسه قبل خمسين عاما بدير البلح وسط غزة، حتى يكتظ بالزبائن الذين اعتادوا الإنصات لحكاياته وطرائفه مذ كان يافعا حتى شاب شعره.

رياض غازي الحلاق (أبو موسى) صاحب مقهى في سوق القطانين بالبلدة القديمة في القدس والذي يضم 54 محلا، ويتعرض السوق للمضايقات والإغلاق من قبل الاحتلال، خصوصا بفترات الأعياد الدينية اليهودية.

بعد انتهاء المسن المقدسي عمر الزعانين من وظفيته حارسا في المسجد الأقصى، يتوجه إلى مشغله الخاص بصناعة الأقفاص في البلدة القديمة من القدس.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة