حكايات سلوان يختزلها رواد مسجد بئر أيوب بالقدس

جمان أبو عرفة-القدس

يعد مسجد بئر أيوب أحد أقدم المساجد في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، حيث يعود بناؤه إلى العهد الأيوبي، ورمم في العهد العثماني ونالته الإضافات منذ تسعينيات القرن الماضي بإشراف دائرة الأوقاف الإسلامية.

بني المسجد بجانب بئر أيوب التي ينسبها العديد من المؤرخين المسلمين إلى عهد النبي أيوب -عليه السلام- حيث يقال إنه لجأ إلى ذات المنطقة حين مرض، وظلت البئر غنية بالماء وتزود السكان والقوافل بها حتى جفت حديثا بفعل الاحتلال الذي سحب ماءها عبر مضخاته.

تجولت مراسلة الجزيرة نت جمان أبو عرفة في بث مباشر لصفحة القدس على فيسبوك في أنحاء المسجد بدءا من المئذنة المطلة على مساحة واسعة من سلوان وجزء من الأحياء المحيطة بها والمسجد الأقصى التي تعتبر البلدة الحامية الجنوبية له.

وأثناء البث تم الحديث إلى مجموعة من رواد المسجد من كبار السن الذين رووا ذكرياتهم في سلوان ومشاهداتهم عنها قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث كانت بئر أيوب تزود الأراضي الزراعية الخصبة في سلوان بالماء.

تعد سلوان اليوم أكثر البلدات اكتظاظا بالسكان في القدس، ويربو عدد سكانها على ٥٥ ألف نسمة، ويواجهون سياسات ممنهجة تهدف لتفريغهم وتهويد بلدتهم في ظل حرب يشنها الاحتلال بالاعتقالات وهدم البيوت ومنع تراخيص البناء، بالإضافة إلى سرقتها والاستيلاء عليها وتحويلها لصالح المؤسسات الاستيطانية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

هدمت الجرافات التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي اليوم مخزنا وموقفا للسيارات ومنشأتين تجاريتين في بلدتي سلوان وشعفاط بالقدس المحتلة، رافعة عدد عمليات الهدم في المدينة منذ مطلع العام إلى 38.

حينما زرناها في بيتها في سلوان، كانت السيدة لواحظ الشيوخي تحمل بيديها كيسين، الكيس الأول فيه أدويتها التي يجب أن تلتزم بها يوميا، والثاني فيه أرشيف الاعتقالات لأولادها.

يتركز نشاط الجمعيات الاستيطانية في الاستيلاء على العقارات الفلسطينية بالقدس في أحياء البلدة القديمة وسلوان والشيخ جراح، وأثناء السنوات السبع الأخيرة تم الاستيلاء على ستين منزلا فيها.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة