بلدة بيرنبالا تشيع الشهيد المقدسي محمد زيدان

هبة أصلان-القدس

شيعت جماهير غفيرة في بلدة بيرنبالا شمال غرب مدينة القدس، بعد عصر اليوم جثمان الشهيد محمد نبيل زيدان (14 عاما)، الذي سلمت قوات الاحتلال جثمانه الليلة الماضية بعد احتجازه في ثلاجاتها منذ الخامس والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وكان زيدان قد استشهد عقب إصابته بعيار نار في منطقة البطن، أطلقه عليه أحد جنود الاحتلال أثناء عبوره حاجز مخيم شعفاط بدعوى نيته تنفيذ عملية طعن، وسلم  جثمانه مساء أمس عند حاجز الجيب العسكري.

وأفادت المحامية نائلة عطية المسؤولة عن ملف الشهيد، أن الجثمان كان في حالة تجمد عند تسلمه، وكان هناك أثر لرصاصة اخترقت جسده في منطقة الصرة، وبحسب المحامية فإن الاحتلال خضع لشروط ذوي الشهيد بدفن ابنهم في مقبرة العائلة في بلدته بيرنبالا.

ورفض ذوو الشهيد اشتراط سلطات الاحتلال تسليم الجثمان بإيداع مبلغ عشرين ألف شيكل، وتسليم هويات عشرين شخصا فقط من أبناء العائلة ليشاركوا في التشييع، وأن يتم التشييع ليلا بين الساعة الثانية عشرة ليلا والثانية فجرا، وتقدموا بالتماس لمحكمة الاحتلال التي رفضت تلك الشروط وأقرت تسليم الجثمان. 

وكانت سلطات الاحتلال زعمت أن زيدان استل سكينا كان داخل ملابسه أثناء خضوعه للتفتيش على حاجز شعفاط شرق القدس وحاول تنفيذ عملية طعن، إلا أن عائلته نفت وجود أي نية لابنها لتنفيذ عملية ضد جنود الاحتلال.

وبتسليم الاحتلال لجثمان الشهيد زيدان، يتواصل احتجاز جثامين سبعة شهداء في ثلاجات الاحتلال بينهم اثنان من القدس للشهيدين مصباح أبو صبيح وفادي القنبر، إضافة إلى شهداء من الضفة: حسين أبو غوش ومحمد طرايرة وحمد الفقيه وعبد الحميد أبو سرور ورامي عورتاني.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حينما زرناها في بيتها في سلوان، كانت السيدة لواحظ الشيوخي تحمل بيديها كيسين، الكيس الأول فيه أدويتها التي يجب أن تلتزم بها يوميا، والثاني فيه أرشيف الاعتقالات لأولادها.

هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الخميس منشآت سكنية وزراعية في تجمع جبل البابا البدوي ببلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، ما أدى إلى تشريد سكانها في العراء.

لم يمر الـ25 من يناير الجاري على عائلة أبو غوش اللاجئة بمخيم قلنديا شمال القدس عاديا، ففي هذا التاريخ قدمت العام الماضي شهيدها الأول وتقدم هذا العام شهيدها الثاني.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة