الكروشيه بالقدس.. هواية ومصدر رزق

بدأت المقدسية فداء الخروف مشوارها مع الكروشيه أو حياكة الصوف قبل ستة أعوام، عندما تعلمت الحرفة من والدتها وجدتها قبل ستة أعوام، ومع توسع أشغالها واتساع الطلب على مشغولاتها تطمح في افتتاح معرض وورشة لتعليم الفتيات هذه الحرفة.

تقول فداء إنها استفادت من التكنولوجيا الحديث من حيث التعلم وتطوير ذاتها ومنتجاتها، ومن حيث تسويق مشغولاتها التي لم تعد تقتصر على المعارف والجيران والأقارب، وإنما اتسعت إلى القدس وخارجها.

أما عن طبيعة المنتجات فتقول إنها تتوزع ما بين الملابس الشتوية المصنوعة من الصوف خاصة للأطفال والإكسسوارات عموما، أما أدواتها فهي الصنارة وخيوط الصوف والخيوط العادية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بدأت المقدسية نزهة الحموري قبل سنوات مبادرتها الذاتية “بالبيت أطيب”، داعية المقدسيات للاعتماد على المطبخ العائلي. تقول نزهة وهي أم لأربعة أطفال، إنها بصدد إصدار كتابها الأول عن الطبخ.

حظيت النساء بشأن كبير في مدينة القدس عبر العصور، وكان لبعضهن نفوذ واسع تُرجم من خلال إنشاء مبان ضخمة بأمر مباشر منهن، لتُكوّن مجتمعة مسار العمارة النسوية في القدس القديمة.

تشرف دائرة التعليم الشرعي على حلقات العلم ودور القرآن والحديث داخل المسجد الأقصى وخارجه، ويستفيد منها أكثر من ألف طالب وطالبة من كافة الأعمار، ويطغى عليها القطاع النسوي.

بجهود ذاتية يحاول المقدسي عزام أبو السعود إحياء عدد من الحرف التراثية، هي الخشب المزخرف والخشب المعشق والزجاج الملون. ونجح في إحياء المشربيات (البلكونات) التي تعود إلى العصر المملوكي.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة